مثُل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية «دونالد ترامب» أمام المحاكمة الجنائية في نيويورك، ويعد أول رئيس أمريكي سابق يخضع أمام المحاكم الجنائية.
وشكلت المحاكمة من 12 عضوًا من هيئة المحالفين حيث تم اختيارهم بعناية شديدة من خلال القرعة التي أجريت من أجل انتقاء أشخاص محايدين تمامًا.

وتعد «هيئة المحلفين» نظام يشرك المواطن في عملية تطبيق العدالة الجنائية، حيث يكفل تمثيل المواطنين في تشكيل هيئة الإتهام أو المحاكمة أو كليهما بصفتهم مواطنين وليسوا متخصصين وقد عبر «ترامب» عن غضبه الشديد تجاه محاكمته ووصفها بالعار، وأن العالم يشاهد هذه النكتة ملفتًا إلى أنه يعده اعتداء على أمريكا حسب قوله، كما أنها قضية لم يكن ينبغي رفعها على الإطلاق.
يتهم«ترامب» بتزوير وثائق محاسبة عرفت بأموال الصمت التي تتعلق بدفع 130 ألف دولار لممثلة الأفلام الإباحية السابقة «ستورمي دانيلز»، وفي حال إثبات إدانته من الممكن أن يسجن لمدة تصل إلى 4 سنوات.
كما أن تلك القضية هي واحدة من أصل 4 دعاوى جنائية منفصلة، بالإضافة إلى 88 تهمة يواجهها «ترامب»، ذلك غير اتهامه أمام القضاء الاتحادي بالقيام بمحاولات غير مشروعة لقلب نتائج انتخابات 2020 التي فاز بها الرئيس الحالي لأمريكا جو بايدن.
لائحة الاتهامات تضم التآمر ضد المؤسسات الأمريكية وتقويض الحق في التصويت والضغط على السلطات المحلية في عدة ولايات من أجل إبطال النتائج الرسمية، واستغلال العنف والفوضى في أحداث الكابيتال.
جدير بالذكر، أن «دونالد جون ترامب» تولى منصب الرئيس 45 للولايات المتحدة الأمريكية من 2017 حتى 2021 ، وخلال فترة رئاسته أمر بحظر سفر المواطنين من العديد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة، ونفذ سياسة الفصل بين العائلات للمهاجرين الذين تم القبض عليهم ، ويعد أول رئيس للولايات المتحدة لم يخدم سابقًا في العسكرية، وليس له أي نشاط سياسي سابق، كما أنه أول رئيس أمريكي يخضع أمام المحاكم الجنائية.


















