شهدت أسعار الذهب قفزة غير مسبوقة خلال أغسطس 2025، بعد ما تجاوزت الأونصة عالميًا حاجز 3,500 دولار للمرة الأولى، مدعومة بالتوترات الجيوسياسية والمالية العالمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلي.
خفض الفائدة يغير خريطة الاستثمار
وجاءت القفزة مدعومة أيضًا بقرار البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة بمقدار 2%، وهو ما دفع العديد من المواطنين إلى التفكير في الاتجاه نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا لحفظ أموالهم بدلًا من الشهادات البنكية.

خبير: تأثير خفض الفائدة يظهر مع بداية 2026
قال خبير المشغولات الذهبية ميلاد جورج، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن ارتفاع أسعار الذهب في مصر يرتبط أساسًا بارتفاع الأسعار عالميًا، بينما لم يظهر تأثير قرار خفض الفائدة محليًا بعد.
وأوضح جورج، أن معظم حائزي الشهادات البنكية لا يقومون بكسرها عند انخفاض الفائدة، وإنما ينتظرون حتى انتهاء مدتها قبل توجيه أموالهم إلى شراء الذهب، مرجحًا أن يظهر هذا الاتجاه بقوة مع بداية العام الجديد.
إيهاب واصف: الذهب أكثر ارتباطًا بالدولار والتطورات العالمية
من جانبه، أوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن الذهب ما زال يتأثر بالأساس بحركة سعر صرف الدولار عالميًا والتوترات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن قرار خفض الفائدة لم يترك أثرًا مباشرًا حتى الآن، لافتًا إلى أن استحقاق بعض الشهادات البنكية خلال الأشهر المقبلة قد يؤدي إلى خروج جزء من السيولة النقدية من البنوك، وهو ما قد يتجه إلى البورصة والذهب، مانحًا المعدن الأصفر دعمًا إضافيًا على المدى المتوسط.
جدل بين المواطنين حول الاستثمار الأمثل
وأثار قرار خفض الفائدة نقاشًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عن أفضل أداة استثمارية في المرحلة المقبلة، فيما أرجع معظم التعليقات إلى أن الذهب سيظل الخيار الأكثر أمانًا، في ظل تقلبات أسعار الفائدة وتراجع العوائد البنكية.
اقرأ أيضًا: أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 3 سبتمبر 2025





















