يستمر برنامج رامز جلال في إثارة الجدل سنويًا، مع كل موسم جديد من برامجه التي تعتمد على المقالب والمواقف الصادمة.
برنامج رامز جلال
وعلى الرغم من النجاح الجماهيري الكبير الذي يحققه البرنامج، إلا أنه يثير الكثير من الانتقادات كل عام بسبب طبيعته المثيرة للجدل.
ويقدم رامز في هذا العام برنامج “رامز إيلون مصر” والذي يتضمن مجموعة من الضيوف المتنوعين الذين يتعرضون لمواقف غير متوقعة ومليئة بالتحديات، مما يخلق لحظات من التوتر والضحك.
ومنذ بداية عرض مواسم برامج رامز جلال في عام 2011، يبقى “رامز جلال” محط أنظار الجميع، ويثير موجة من الغضب في كل عام، ما ينتج عنه تحركات قانونية وبرلمانية فورية ضد رامز وفريق عمله.

مصطفى بكري يقدم طلب إحاطة ضد رامز
في عام 2016، تقدم النائب البرلماني مصطفى بكري بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الحكومة ووزير الاستثمار، مطالبًا بوقف عرض برامج المقالب التي تُبث على الفضائيات خلال شهر رمضان المبارك، نظرًا لتأثيرها السلبي على المواطنين.
وأشار بكري، إلى حادثة مؤسفة حيث قامت سيدة مصرية باكتشاف أن ابنها أشعل النار في غرفة إخوته، وعندما استفسرت منه عن السبب، أجاب بأنه كان يقلد ما شاهده في برنامج رامز جلال.
وأكد أن هذه البرامج تضر بسمعة المجتمع وتستغل بعض الشخصيات العامة والفنية لتحقيق مكاسب مالية على حساب قيم وأخلاقيات المجتمع.
وتناول بكري، في طلب الإحاطة، برنامجًا آخر يروج لأفكار تنظيم “داعش” الإرهابي، في إشارة إلى برنامج “ميني داعش” الذي يقدمه الإعلامي خالد عليش، معتبرًا أنه يروج لأفعال التنظيم الإرهابي في قالب كوميدي، مما يساهم في نشر ثقافة الإرهاب بين المواطنين.
وأوضح بكري، أن مثل هذه البرامج تؤثر سلبًا على الوعي العام وتساهم في ترويج أفكار خطيرة، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقفها حفاظًا على سلامة المجتمع.
رامز جلال يسرق أفكار البرامج
في عام 2017، أقام الدكتور هشام محمد سيد دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، مطالبًا بوقف عرض برنامج “رامز تحت الأرض” وتعويضه بمبلغ 5 ملايين جنيه، متهمًا القائمين على البرنامج بسرقة فكرته.
وأوضحت الدعوى، التي حملت الرقم 55643 لسنة 71، أن المدعي كان قد سجل فكرة برنامج مقالب تحت اسم “هشام في بحر الرمال” في إدارة حقوق المؤلف بوزارة الثقافة في 24 يوليو 2016.
وبعد تسجيل الفكرة، قام المدعى بإرسال نسخة من البرنامج إلى قنوات “mbc” لعرض فكرته عليهم خلال شهر رمضان، على أن يتم تقديم البرنامج باسم “رامز في بحر الرمال” بمشاركة رامز جلال، ومع حلول رمضان، فوجئ المدعى بأن الفكرة تم تنفيذها تحت اسم “رامز تحت الأرض” دون علمه أو الحصول على موافقته، ما اعتبره انتهاكًا لحقوقه الأدبية.
وقد اختصمت الدعوى كلًا من رئيس المجلس الأعلى للإعلام، ووزير الاستثمار، ورئيس شبكة قنوات “mbc”، والفنان رامز جلال، والمنتجة نورة يسري.
تحرك برلماني ضد رامز جلال
تقدم النائب محمد خليفة بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام، طالبًا بوقف عرض برنامج “رامز مجنون رسمي”، نظرًا لما يقدمه من ترسيخ للأفكار السلبية والعنف، خاصة بين فئات الشباب والأطفال.
وأشار خليفة، إلى أن الهدف الأساسي من الإعلام يجب أن يكون نشر الفكر المستنير والمفيد للمجتمع، في حين أن البرنامج يعتمد على نشر العنف والتسلية على حساب تعذيب الآخرين، وهو أمر لا يتناسب مع الرسالة الإعلامية السامية.
وأكد أنه من الأفضل أن تكون البرامج في هذا المجال موجهة نحو مناقشة قضايا وموضوعات تخدم المجتمع وتصب في مصلحة العامة.
وطالب خليفة، بضرورة وقف جميع البرامج التي لا تقدم أفكارًا بناءة أو قيمة للمجتمع، بل تقتصر على جذب المشاهدين عبر الإثارة والعنف بهدف زيادة الإعلانات وتحقيق أرباح مالية، دون مراعاة المصلحة العامة أو القيم الاجتماعية.
رامز موفي ستار تحت المجهر
في عام 2022، تقدم النائب خالد أبو الوفا، عضو مجلس الشيوخ، ببلاغ إلى النائب العام مطالبًا بوقف عرض برنامج “رامز موفي ستار”، واصفًا إياه بأنه “برنامج متنمر، مزعج، ومثير للفزع، كما أن ألفاظه خادشة للحياء”.
وأكد أبو الوفا، تقديره الكبير للفن المصري، معتبرًا إياه أحد أهم روافد القوة الناعمة التي ساهمت في بناء تاريخ مصر وسمعتها عالميًا، لكنه أوضح أن المقصود بالفن هو الفن الهادف الذي يعالج القضايا الاجتماعية ويقدم حلولًا للمشكلات، مشيرًا إلى أن برامج مثل برنامج “رامز موفي ستار” تروج للعنف والتنمر وتقلل من احترام الضيوف.
وأشار إلى أن البرنامج قد تطور للأسوأ، حيث يبالغ في استخدام ألفاظ جارحة ومؤذية للذوق العام، ويشمل تعليقات تنمر على مظهر الضيف وسلوكياته، وهو ما يتناقض مع قيم وأخلاقيات المجتمع المصري المحافظ.
كما أكد أن الكلمات التي يتم استخدامها في البرنامج لا تليق بالمجتمع المصري، خاصة في الصعيد، واصفًا إياها بأنها خادشة للحياء وتسيء لكرامة الأشخاص.
وأعرب أبو الوفا، عن استيائه من الفزع المفرط الذي يظهره الضيوف في البرنامج، معتبرًا أن ترويع الناس وخلق حالة من الذعر أمر مرفوض قانونًا وأخلاقيًا، مضيفًا أنه إذا كانت الحلقات مفبركة وأن الضيوف على علم بالمقالب مسبقًا، فإن هذا يعد جريمة أكبر تتمثل في الخداع المتعمد.
وعبّر أبو الوفا، عن أسفه لمشاركة نجم هوليود الشهير جان كلود فان دام في البرنامج، معتبرًا أن هذه المشاركة قد تضر من سمعته وتقلل من مكانته بعد أن كان يعد من أساطير أفلام الأكشن.
وطالب بضرورة وقف هذا النوع من البرامج في شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أنه لن يتوانى عن تقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام لوقف ما وصفه بالمهزلة التي تشوه صورة الفن والإعلام في مصر.
اقرأ أيضًا: حلاوتك يا رامز، شقيق ياسمين عبد العزيز يدخل على الخط بتعليقه على مقلب رامز جلال في العوضي ورد صادم من ياسمين






















