طالب المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، بتوسيع نطاق قرارات العفو لتشمل آلاف الشباب المحتجزين، مؤكدًا أن كثيرين منهم لم يرتكبوا ما يوازي واحدًا في الألف مما ارتكبه علي حسين مهدي، الذي صدر بحقه قرار بالعفو الرئاسي مؤخرًا.
آلاف الشباب ينتظرون قرارات العفو
وقال العوضي، في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، إن “في السجون آلاف الشباب، أحلامهم تكسرت وأعمارهم تضيع، لكل واحد منهم أم تنتظر وأب يشتاق وبيت يفتقد ضحكته”، مضيفًا: “إذا كان هو يستحق العفو، فهناك آلاف يستحقونه أكثر”.
وأشار إلى أن العدل لا يقتصر على تطبيق القانون، بل يشمل معالجة الجروح قبل أن تنزف أكثر، مؤكدًا ضرورة إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب للعودة إلى حياتهم الطبيعية.
عودة علي حسين مهدي
وأعلن علي حسين مهدي عودته إلى مصر في يوليو 2024 بعد سبع سنوات من الإقامة بالخارج، موضحًا أن أحداث 7 أكتوبر 2027 وما تبعها من ظروف سياسية وأمنية صعبة للعرب والمسلمين في أوروبا والولايات المتحدة دفعته لاتخاذ قرار العودة.
وأشار في بث مباشر إلى أنه تم توقيفه فور وصوله إلى مطار القاهرة على خلفية قضايا مسجلة ضده، قبل أن يحصل على عفو رئاسي صدر في 30 يونيو 2025، واصفًا هذه اللحظة بأنها غير قابلة للتصديق.
وقال مهدي إنه لمس معاملة طيبة من الناس منذ عودته، مؤكدًا أن ما وجده في بلده لم يلمسه في أي مكان آخر.

وأوضح أن أحداث 7 أكتوبر كانت نقطة تحول في مراجعة مفاهيمه، إذ كشفت له ولغيره حقيقة مؤسسات حقوق الإنسان وبعض المعارضين، متهمًا إياهم بـ”بيع القضية”، في حين ظل من كانوا يتعرضون للهجوم في الخارج متمسكين بالدفاع عنها.
اقرأ أيضًا: علي حسين مهدي: أحداث 7 أكتوبر أسقطت الأقنعة عن مؤسسات حقوق الإنسان ودعاة المعارضة
واختتم مهدي تصريحاته بالتأكيد على أن جيله أصبح أكثر وعيًا، متعهدًا بعدم السماح بتكرار ما وصفه بـ”البروبجندا الأمريكية التي تقلب الحقائق”، ومؤكدًا التمسك بموقف حازم تجاه القضايا الوطنية وعدم الانجرار خلف الروايات المضللة.





















