قال هلال عبد الحميد، الخبير البرلماني ورئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إن الحكومة لا ترى الشعب ولا تضعه في حساباتها، وتضرب ولا تبالي، مؤكدًا أن الشعب لا يجد أي حائط صد، فلا البرلمان ولا المعارضة يقومان بهذا الدور.
وأضاف عبد الحميد، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن المعارضة لا تفعل سوى إصدار البيانات، بينما مجلسا النواب والشيوخ صناعة محلية كاملة على يد السلطة التنفيذية، وبالتالي فإن حتى نواب المعارضة لا يملكون سوى أدوات محدودة للغاية، لا تؤدي إلى أي نتيجة واقعية، و أن الحكومة أصبحت آمنة ومطمئنة.
تحذير من انفجار الغضب الشعبي
وأشار إلى أن الوضع بهذه الطريقة، والزيادات المطردة والمبالغ فيها، جعلت الناس تصل إلى درجة العجز واليأس، ومع عدم وجود طاقات متاحة للتنفيس عن الغضب المكبوت، فإن الأمور قد تنفجر في أي لحظة، وستكون الخسائر فادحة وستأكل الأخضر واليابس.
وأوضح أن أسعار الكهرباء ارتفعت منذ عام 2014 بمتوسط 50%، إذ ارتفعت قيمة أدنى شريحة من 7.5 قرش في عام 2014 إلى 68 قرشًا حاليًا، بنسبة زيادة تجاوزت 806%.
وأضاف أن سعر أسطوانة الغاز ارتفع من 8 جنيهات عام 2014 إلى 150 جنيهًا حاليًا، لتصل نسبة الزيادة إلى أكثر من17%، معتبرًا أن ذلك “كلام ضد العقل والمنطق والسياسة”.
تحذير من انهيار الطبقة الوسطى
واختتم عبد الحميد تصريحاته بالتأكيد على أن نسبة الواقعين تحت خط الفقر والفقر المدقع تتضاعف بشكل مريع، وأن الطبقة الوسطى تنهار تمامًا، ومعظمها أصبح تحت خط الفقر، معتبرًا أن ذلك يمثل خطرًا، لأن تدمير الطبقة الوسطى يعني القضاء على صمام أمان المجتمع، وهو ما يؤدي إلى القضاء على الأخضر واليابس.
اقرأ أيضاً.. بعد زيادة أسعار الكهرباء.. مارجريت عازر لـ”الحرية”: من غير المقبول أن تتحول إلى كابوس يطارد الأسرة المصرية




















