أعلن قادة عالميون، السبت، اتفاقًا لمشروع “ممر”، للربط بين الهند وأوروبا عبر الشرق الأوسط، وذلك على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي.
وتم التوقيع على الاتفاق المبدئي الخاص بالمشروع، السبت، في نيودلهي، بين الولايات المتحدة والسعودية والإمارات والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وفقًا لبيان نشره البيت الأبيض.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، السبت، إن المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وقعتا أمس، مذكرة تفاهم بين البلدين، لتحديد أطر التعاون بينهما لوضع بروتوكول يسهم في تأسيس ممرات عبور خضراء عابرة للقارات، من خلال موقع المملكة الذي يربط قارتي آسيا بأوروبا.
وتحدث حامد جبر، المحلل السياسي والقيادي السابق بحزب الكرامة، إن أي مشروع يتم بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج ويتم استبعاد مصر منه فبالتأكيد يستهدفنا.
وأضاف المحلل السياسي، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»”المشروع سيضر بالأمن المصري سياسيًا وعسكريًا، وأيضًا بالاقتصاد المصري، وهو استمرار للمحاولات التي تقوم بها أمريكا منذ عشرات السنين لتضر مصر عسكريًا وسياسيًا”.
وأكد «جبر»، أن هناك العديد من السياسيين المهتمين بالأمن المصري نبهوا بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ علي هذا الأمن، وإن لم نستطيع مقاومة هذه الاتفاقيات فيجب أن نعبر عن رفضنا لها على الأقل.
وأوضح القيادي السابق بحزب الكرامة، أن هذه الاتفاقيات تسلب إرادتنا، ولا ينفصل عنها ما نحاول السعودية أن تقوم به وهو ربط خليج العقبة بالبحر المتوسط لضرب قناة السويس، والمشروع يستهدف قضية الاستقلال للأمن المصري ومحاولة لإسقاط اقتصاد الدولة.
ومن جانبه قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك العديد الذين يخشون أن تكون هذه الاتفاقية هي بديلة لقناة السويس لكن ذلك لن يحدث أبدًا.
وأضاف «بيومي» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»:”لا يوجد منافس للنقل البحري، فهو أفضل الوسائل وأكثرها فاعلية، وتم البحث كثيرًا في هذا الموضوع والتأكد من ذلك”.
وأكد «بيومي» أن الاتفاقية لن تؤثر تمامً على مصر، وأن الاقتصاد المصري متنوع، والدولة النصرية تستطيع أن تواجه أي تأثير قد يحدث.






















