نجح الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي بطل دوري أبطال أوروبا، في قيادة فريقه للتأهل لنهائي النسخة 20 من بطولة كأس العالم للأندية 2023، والتي تستضيفها السعودية حتى 22 ديسمبر الجاري.
وحقق سيتي بطل الرباعية التاريخية، الفوز على آوراوا ريد دايموندز الياباني بطل آسيا بثلاثة أهداف في مباراة نصف النهائي أمس، سجلها هويبرتون مدافع الفريق الياباني بالخطأ في مرماه وماتيو كوفاسيتش وبيرناردو سيلفا، ليضرب بطل البريميرليج موعدًا ناريًا مع فلومينينسي البرازيلي بطل دوري أبطال أمريكا الجنوبية في النهائي.
ويلتقي مانشستر سيتي الإنجليزي بطل أوروبا مع فلومينينسي البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية في الثامنة مساء الجمعة 22 ديسمبر على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية “ملعب الوهرة المُشعة” بمدينة جدة.
أرقام من تاريخ مشاركات جوارديولا في نهائي كأس العالم للأندية
ويتواجد بيب جوارديولا للمرة الرابعة في نهائي كأس العالم للأندية، كأكثر المدربين ظهورًا وتتويجًا باللقب برصيد 3 مرات، مع برشلونة الإسباني مرتين عامي 2009 و2011، ومع بايرن ميونخ الألماني مرة واحدة عام 2013.
وقبل تواجده في النهائي، قاد الإسباني برشلونة وبايرن ميونخ في 7 مباريات، فاز فيها جميعًا، سجل لاعبوه 21 هدفًا ودخل مرماهم 3 أهداف فقط، وحصد اللقب 3 مرات.
نسخة 2009
خاض مع برشلونة مباراتين، الأولى أمام أطلانطي المكسيكي وحقق الفوز بنتيجة 3 / 1 في نصف النهائي، والثانية أمام إستوديانتس الأرجنتيني في النهائي وتمكن من تحقيق الانتصار بهدفين لهدف، وتوج بالكأس للمرة الأولى في مسيرته.
نسخة 2011
قاد برشلونة في مباراتين، الأولى أمام السد القطري وفاز برباعية نظيفية في نصف النهائي، والثانية أمام سانتوس البرازيلي في النهائي وانتصر بنفس النتيجة، وحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
نسخة 2013
لعب مع بايرن ميونخ مباراتان، الأولى أمام جوانجزهو إيفرجراندي الصيني في نصف النهائي بنتيجة 3 / 0، والثانية أمام الرجاء المغربي في النهائي بهدفين دون مقابل، وحقق البطولة للمرة الثالثة في مشواره التدريبي، ليكتب رقمًا قياسيًا باسمه في سجلات مونديال الأندية، قبل أن يُعادله الإيطالي كارلو أنشيلوتي بفوزه بالنسخة الماضية مع ريال مدريد الإسباني.
نسخة 2023
شارك مع مانشستر يونايتد في مباراة واحدة حتى الآن، نجح في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد على آوراوا رد دايموندز الياباني، ويتأهل للنهائي الرابع في تاريخه.




















