سجل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب السعودي، رقماً سلبياً جديداً بعد خسارة “الأخضر” أمام منتخب اليابان بنتيجة 0-2، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب الجوهرة المشعة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
جاءت الهزيمة لتزيد من الضغوط على المدرب الإيطالي الذي تسلم قيادة المنتخب في أغسطس 2023.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “الرياضية” السعودية، فقد تعرَّض مانشيني للهزيمة السادسة مع المنتخب السعودي منذ توليه المهمة، مما يجعله يعاني من سلسلة من النتائج السلبية التي ألقت بظلالها على أداء الفريق.
يُذكر أن المنتخب السعودي تحت قيادة مانشيني خاض 17 مباراة، منها 6 انتهت بالخسارة، وهو ما يعادل عدد الهزائم التي تكبدها الفريق في أول 30 مباراة تحت قيادة مدربه الفرنسي السابق هيرفي رينارد.
الخسائر لم تقتصر على المباريات الرسمية فقط، حيث شهدت المباريات الودية أيضاً سلسلة من الهزائم أمام فرق مثل كوستاريكا، كوريا الجنوبية ومالي، بينما كانت الخسائر الرسمية أمام كوريا الجنوبية، الأردن، وأخيراً اليابان في التصفيات.
وسلط التقرير الضوء على المقارنة بين مانشيني ورينارد، حيث تلقى المنتخب السعودي مع رينارد هزيمته السادسة بعد 30 مباراة، وهو رقم وصل إليه مانشيني بعد 17 مباراة فقط، مما يعكس الفارق الواضح في الأداء والنتائج بين المدربين.
من المتوقع أن تزيد هذه النتائج السلبية من الضغوط على مانشيني لمراجعة أسلوبه وتكتيكاته في الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد أهمية المباريات المقبلة في التصفيات العالمية، بالإضافة إلى الطموحات الكبيرة التي يضعها الجمهور السعودي على عاتق المدرب لتحقيق نتائج إيجابية تليق بتاريخ المنتخب.






















