تصدرت اليوم مدينة «أصفهان» الإيرانية محركات البحث على إثر الهجمة الإسرائيلية التي شنت صباح اليوم على مدن إيرانية، باستخدام صواريخ بعيدة المدى، في عقم الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل بوابل من الصواريخ المسيرة منذ أيام.
وتعد «أصفهان» أكبر مدن دولة إيران وتضم مدينة نطنز التي تحتوي على المفاعل النووي وعددا من المنشآت النووية.
كما تقع في جنوب العاصمة ووسط البلاد وتبعد حوالي 450 كيلومتر تقريباً عن طهران، فتحها المسلمون في العام ال23 من الهجرة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وشهدت خلال الفتح الإسلامي العديد من المعارك كما شهدت فترات من الازدهار، ونشأت سلالات حاكمة محلية داخل إيران، من خلال التجمعات الأسرية عقب ضعف الخلافة الإسلامية في نهاية القرن العاشر الميلادي، فسيطر الديلميون على غرب إيران بعد انقسامهم بدورهم إلى إلى البويهيين والكاكويين.
العمارة في أصفهان
وصفت مدينة «أصفهان» بأنها نصف جمال العالم نظراً لاحتوائها على كم هائل من المعالم الحضارية والتراث والأسواق التراثية، حيث كانت محل إهتمام لجميع حكامها من البويهين والصفويين عبر الأزمنة المختلفة.
فقد اهتموا بالعمارة ومختلف فنونها، كما تشتهر بالعديد من القصور التي يرجع معظمها إلى العصر الصفوي وهي تتباين في تصميماتها وروعتها ومن هذه القصور؛ قصر عالي قابو والقصر الملكي والأربعين عموداً وقصر هاشت بهيشت.
القصور المعمارية التي تشتهر بها
وكذلك تميزت أصفهان ب كثرة المساجد التي تنتشر في أرجائها، كالمسجد الجامع الذي أنشأ خلال الفتح الإسلامي عام 23 هـ كما أنه مدرج على قائمة التراث العالمي منذ عام 2012 ، ومسجد إمام الذي شيد إبان حكم عباس، أنشأ باستخدام الفن المعماري والقرميد اللذان كانوا سبب في جعله آية في الروعة والجمال، ومسجد الشاه عباس أشهر الآثار الإسلامية في مدينة أصفهان ويعد من أفخم المساجد التي بنيت في العصر الصفوي، جامع شاه سلطان حسين المعروف باسم «نادر شاه»، ومسجد بارسيان ومسجد الجمعة.
وتضم مدينة أصفهان العديد من المباني الدينية للطوائف الدينية الأخرى كالطائفة المسيحية والتي يشكل الأرمن غالبيتها، والطائفة اليهودية والتي لا يزال العديد من أتباعها يعيشون في المدينة حتى وقتنا الحالي.





















