أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، قبل قليل أن سلاح البحرية الإسرائيلي سيطر قبل قليل على السفينة «مارينيت»، والتي تعد آخر سفن «أسطول الصمود» المتجهة نحو قطاع غزة لكسر الحصار.
سفينة أخري تقترب من القطاع
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن تسع سفن من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار تواصل إبحارها باتجاه قطاع غزة، حيث باتت على بُعد نحو 470 ميلاً بحريا من الشواطئ الغزية، فيما اقتربت سفينة «مارينيت» من مسافة لا تتجاوز 54 ميلاً بحرياً.
إحدي سفن أسطول الصمود تخترق الحصار وتقترب من شواطئ غزة
وكانت بيانات ملاحية، أظهرت أمس الخميس، دخول السفينة «ميكينو» التابعة لأسطول الصمود إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة، واقترابها من الشواطئ على بعد 9 أميال بحرية فقط.
وجاذ ذلك وفق تقارير إعلامية، فإن عددا من سفن الأسطول لا يزال يواصل الإبحار نحو غزة، رغم اعتراض القوات البحرية الإسرائيلية لـ21 قاربا من أصل 44 قارباً مشاركاً في الرحلة.
وجدير بالذكر أن منظمو الأسطول أعلنوا عن انطلاق مجموعة جديدة من السفن في محاولة أخرى لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من عامين، وذلك بعد ساعات من إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي السيطرة على معظم سفن الأسطول الأول واحتجاز مئات المشاركين فيه.
وأوضح المتحدث باسم الأسطول، في بيان نقلته وسائل إعلام دولية، أن عشر سفن جديدة أبحرت من أحد الموانئ الإيطالية باتجاه شرق البحر المتوسط، من بينها قارب يحمل أكثر من 100 صحفي من مختلف دول العالم، إضافة إلى أطباء وناشطين حقوقيين، بهدف تغطية الحدث ومواصلة التحرك التضامني.
وأكد البيان أن الهدف من الموجة الجديدة يتمثل في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الاهتمام الدولي، والتشديد على حق سكان غزة في الغذاء والدواء والحرية.
اعتراض الأسطول الأول
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت، الأربعاء، عشرات السفن المشاركة في المرحلة الأولى من أسطول الصمود، واعتقلت أكثر من 250 ناشطاً بينهم برلمانيون وشخصيات عامة، قبل أن تنقلهم إلى ميناء أسدود وتحتجزهم في السجون الإسرائيلية، وفق ما أعلنته الشرطة الإسرائيلية.
وبحسب قناة «كان» العبرية، فقد سيطر الجيش الإسرائيلي حتى الآن على معظم سفن الأسطول الأول، باستثناء سفينة واحدة تدعى «مارينيت» التي واصلت رحلتها منفردة باتجاه غزة.






















