أثار الفنان رامي صبري حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد طرح البوستر الرسمي لألبومه الجديد “القمر”، إلى جانب الكشف عن جزء من الأغنية الرئيسية للألبوم، ما فتح باب المقارنات والانتقادات من جانب عدد من المتابعين.
وانطلقت الانتقادات أولًا بسبب تشابه المقدمة الموسيقية لأغنية “القمر” مع تراك أغنية “بابا” للفنان عمرو دياب، حيث رأى بعض المتابعين أن هناك تشابهًا واضحًا بين العملين، فيما اعتبر آخرون أن الأمر لا يتجاوز استخدام “Loop” موسيقي متداول سبق استخدامه في أعمال أخرى.

نرشح لك: «مفيش أفكار مختلفة».. رامي صبري يعلق على استغاثة نادر نور بكلمات لافتة
وكتب أحد المتابعين عبر “فيسبوك” ساخرًا: “رامي صبري قال بما إن مفيش جديد هاتلنا ألبوم عمرو دياب نشوف فيه إيه يمكن نطلع بفكرة.. راح مستخدم نفس الـLoop بتاع بابا وعامل أغنية عليه”، في تعليق حصد تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.
ولم تتوقف المقارنات عند الجانب الموسيقي فقط، إذ امتدت إلى البوستر الدعائي للألبوم، بعدما أشار عدد من مستخدمي مواقع التواصل إلى وجود تشابه بين بوستر “القمر” وبوستر ألبوم “سمعوني” للفنان محمد حماقي، سواء من حيث زاوية التصوير أو الاعتماد على اللونين الأبيض والأسود.
نرشح لك: “إنت من الناس اللي مبتردش”.. سامر أبو طالب يفتح ملف الخلاف مع رامي صبري ويشعل الجدل
وفي المقابل، دافع قطاع كبير من الجمهور عن رامي صبري، مؤكدين أن الخلاف مع تصريحاته الأخيرة بشأن التجديد في الموسيقى لا يجب أن يتحول إلى التقليل من تاريخه الفني أو موهبته كمطرب وملحن.
وكتب أحد المتابعين: “رامي صبري اللي اتكلم وجاب لنفسه أزمة دي حاجة، لكن رامي صبري المطرب حاجة تانية خالص. ممكن تختلف مع كلامه، لكن صعب تنكر إنه من أقوى الأصوات في الوطن العربي ومن أكتر الفنانين اللي عندهم رصيد كبير من الأغاني الناجحة”.
وأضاف: “كلامه أكيد خلّى الناس تدقق في كل تفصيلة بالألبوم الجديد، لكن ده مش معناه إنه مجرد فنان بيقلد غيره. اسمع حفلاته اللايف وشوف حجم الإمكانيات والصوت والحضور اللي عنده”.
ويرى متابعون أن الأزمة الحالية ربما جاءت نتيجة التصريحات التي أدلى بها رامي صبري مؤخرًا حول فكرة التجديد في الأغاني، وهو ما جعل الجمهور أكثر حساسية تجاه أي تشابهات قد تظهر في أعماله الجديدة، سواء على مستوى الموسيقى أو الشكل البصري.
ورغم الجدل الدائر، يترقب جمهور رامي صبري طرح ألبوم “القمر” كاملًا في 16 يونيو الجاري، لمعرفة ما إذا كانت الانتقادات ستتراجع بعد الاستماع إلى الأغاني كاملة، أم أن المقارنات ستستمر خلال الفترة المقبلة.



















