كشف دبلوماسيين غربيين، أن المملكة المتحدة تستعد للمشاركة في تدريب قوات الشرطة داخل قطاع غزة، ضمن الجهود الدولية لتأسيس الاستقرار بعد انتهاء العمليات العسكرية، نقلًا عن صحيفة «الجارديان» البريطانية
وأكدت المصادر أن المشاركة البريطانية ستقتصر على التدريب والدعم الفني والاستشاري دون إرسال قوات إلى الميدان، موضحة أن الدور الأوروبي عمومًا سيتركز في تقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات الأمنية المحلية، بينما ستتولى دول عربية، وعلى رأسها مصر، قيادة القوة الدولية المقترحة.
وأوضحت أن واشنطن تضغط لمنح قوة الاستقرار الدولية في غزة تفويضًا واسعًا يتيح لها العمل على الأرض دون أن تكون قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة بشكل كامل، وهو ما يشكل نموذجًا مختلفًا عن مهام البعثات الأممية التقليدية.
وبحسب الدبلوماسيين، يجري حاليًا إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن بدعم أمريكي أوروبي يمنح القوة الجديدة صلاحيات موسعة في إدارة الأمن، وتأمين المعابر، والإشراف على تدريب الكوادر الفلسطينية الأمنية، تمهيدًا لانتقال المهام إلى سلطة مدنية فلسطينية في مراحل لاحقة.
دعم بناء جهاز شرطة محلي في غزة
وترى لندن، أن دعم بناء جهاز شرطة محلي في غزة يُعدّ خطوة محورية على طريق إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وتثبيت الأمن الداخلي، مؤكدة أن هذا المسار يجب أن يتزامن مع جهود إعادة الإعمار والتحضير لإحياء العملية السياسية، وفق ما نقلته الجارديان.
ويأتي هذا التطور في إطار تحرك أوسع من القوى الغربية لإعادة صياغة الوضع الأمني والسياسي في غزة بعد الحرب، وسط توافق أولي على أن تكون القوة الجديدة متعددة الجنسيات بقيادة عربية، مع دعم فني ومالي من الدول الأوروبية.
اقرأ أيضًا: أمريكا تشتعل بأكثر من 2500 مظاهرة ضد ترامب تحت شعار “لا ملوك”





















