كتبت رفيدة عادل همام:
أوصت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، مواطنيها المتواجدين في جنوب السودان بمغادرة البلاد فورًا إذا كان ذلك آمنًا، نظرًا لتزايد التوترات السياسية التي تهدد استقرار الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.
وأفادت وزارة الخارجية البريطانية في بيان: “إذا كنتم في جنوب السودان وترون أن الوضع يسمح، غادروا الآن”. كما جددت الوزارة تحذيرها السابق بعدم السفر إلى جنوب السودان بسبب مخاطر النزاع المسلح.
يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات بين النائب الأول لرئيس جنوب السودان، رياك مشار، والرئيس سلفا كير. وكان حزب مشار قد أعلن في وقت سابق أن وضعه قيد الإقامة الجبرية أدى فعليًا إلى انهيار اتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية بين عامي 2013 و2018، والتي أسفرت عن مئات الآلاف من القتلى.
من جانبه، دعا وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، قادة جنوب السودان إلى تهدئة الأوضاع، مؤكدًا أن الانزلاق إلى العنف والصراع ليس في مصلحة أحد.
تجدر الإشارة إلى أن دولًا غربية أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا، قامت بإغلاق سفاراتها أو تقليص عملياتها في جنوب السودان بسبب تصاعد التوترات الأمنية في البلاد.

















