قال المستشار مايكل روفائيل، نائب رئيس حزب مصر القومي، إن تخصيص مبادرة “حياة كريمة” ميزانيتها الإعلانية هذا العام لدعم الأسر الأكثر احتياجًا يعد خطوة مهمة لتعزيز دور المبادرة في تحسين حياة المواطنين.
وأوضح روفائيل، في بيان له، أن المبادرة تعد واحدة من أكثر المشاريع الطموحة في تاريخ التنمية المصرية الحديثة، حيث لا تقتصر على تقديم خدمات أساسية أو تحسين البنية التحتية فقط، بل تسعى إلى تغيير شامل في حياة المواطنين في القرى، بما يشمل المرافق الصحية والتعليمية وتمكين الفئات الأكثر فقرًا اقتصاديًا واجتماعيًا.
أشار روفائيل، إلى أن هذه المبادرة تعكس إدراك الدولة العميق لحجم الفجوة التنموية التي عانت منها القرى لعقود، فضلاً عن تغيير فلسفة التعامل مع قضية الفقر، مضيفًا أنه لا يقتصر العمل على تقديم مساعدات مالية أو إعانات مؤقتة، بل يهدف إلى خلق بيئة اقتصادية واجتماعية مستدامة تتيح لهذه الفئات الاندماج بشكل فعّال في عجلة الإنتاج الوطني.
وأكد روفائيل، أن نجاح مبادرة “حياة كريمة” يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الدولة على تحقيق العدالة التنموية، ويزيد من ثقة المواطنين في نجاح الإصلاحات الاقتصادية التي يتم تنفيذها.
وأضاف أنه في ظل التحديات الحالية التي تواجهها مصر، يصبح من الضروري توسيع نطاق هذه المبادرة لضمان استدامتها، ليس فقط لتحسين مستوى المعيشة، بل لضمان استقرار اجتماعي واقتصادي يساعد في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
اقرأ أيضًا: حياة كريمة: تحويل الميزانيات الإعلانية لدعم الأسر المحتاجة يعكس أفعالنا لا شعاراتنا






















