أثارت قصة أم مصرية تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وموجة من التعاطف العارم، بعد تداول صور لها على نطاق واسع وهي تحمل طفلها الصغير بين ذراعيها، وتتنقل على قدميها عبر الشوارع لتوصيل الطلبات للعملاء، في مشهد جسد أسمى معاني التضحية والكفاح للمساهمة في تحمل أعباء المعيشة ومساعدة زوجها في مصاريف المنزل الصعبة.
أم تحمل طفلها لتعمل “دليفري”
وحظي المشهد بإشادات واسعة من رواد السوشيال ميديا، الذين اعتبروها نموذجا حيا ومشرفا للأم المصرية التي تواجه قسوة الظروف بالعمل والاجتهاد الشريف، دون أن تتخلى لحظة واحدة عن مسؤولياتها تجاه طفلها أو أسرتها، لتتوالى رسائل الدعم والتشجيع المساندة لخطوتها الشجاعة.

ولم تتوقف تفاصيل القصة عند حد التعاطف الرقمي، إذ تحركت الجهات المعنية سريعا للتواصل مع السيدة والتعرف عن قرب على احتياجاتها الأساسية؛ لتفاجئ الجميع بطلب إنساني بسيط يتمثل في توفير وسيلة عمل لزوجها تساعده على تحسين دخل الأسرة، وتحديدا توفير “سكوتر” يعتمد عليه في عمله اليومي.
قصة كفاح مصرية
وسرعان ما تدخلت مؤسسة “حياة كريمة” للاستجابة الفورية لمطالب الأسرة، وتوفير السكوتر المطلوب في إطار جهودها المستمرة لدعم الحالات المتعثرة ومساندة الأسر الأهلية التي تبحث عن فرصة عمل حقيقية للاعتماد على نفسها، لتتحول القصة في النهاية من مجرد صور أثارت إعجاب الملايين إلى نافذة أمل جديدة وباب رزق ثابت يضمن للأسرة حياة كريمة ومستقرة.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/4jwf



















