افتُتحت اليوم مستشفى 25 يناير رسميًا، في خطوة جديدة لدعم الخدمات الصحية المقدمة لغير القادرين وتعزيز دور العمل الأهلي في القطاع الطبي، تحت إشراف المؤسس الأول للمستشفى الكاتب الصحفي محمد الجارحي عضو مجلس نقابة الصحفيين.
وحضر افتتاح المستشفى عدد كبير من الصحفيين والسياسي والشخصيات العامة وأبرزهم الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي، الكاتب الصحفي يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، والإعلامي شريف عامر، المحامي زياد العليمي، والمحامي الحقوقي مالك عدلي، الكاتب والمفكر السياسي عمرو الشوبكي.

كما حضر المؤتمر الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ وكيل نقابة الصحفيين، والكاتب الصحفي هشام يونس أمين صندوق نقابة الصحفيين، والمهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، والكاتبة الصحفية إيمان عوف عضو مجلس نقابة الصحفيين، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.


وتُعد مؤسسة مستشفى 25 يناير للخدمات الطبية مؤسسة غير هادفة للربح، مشهرة مركزيًا بالإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات بوزارة التضامن الاجتماعي برقم 796 لسنة 2017، ويتركز نشاطها في إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة، والمساهمة في تطويرها ومتابعتها، إلى جانب تقديم العلاج والدواء بالمجان للفقراء والمحتاجين.
وتستهدف المؤسسة تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، من خلال توفير خدمات طبية متكاملة ومستدامة، في إطار دعم المجتمع المدني للمنظومة الصحية.
وتُعد المؤسسة امتدادًا لجمعية شباب 25 يناير، التي تأسست عام 2011، قبل أن يقرر مجلس إدارتها حلها اختياريًا عام 2018، لتؤول أصولها وأنشطتها إلى مؤسسة مستشفى 25 يناير، بما يضمن استمرار العمل الخدمي تحت مظلة مؤسسية أوسع.
ويأتي افتتاح المستشفى اليوم تتويجًا لسنوات من الجهد والعمل التطوعي، بهدف تقديم نموذج فاعل للرعاية الصحية غير الهادفة للربح.





















