أصدرت إدارة «ستارز سينما» بيانًا رسميًا ردًا على حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن مزاعم وجود تعمد للإضرار بفيلم «أسد»، وذلك بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي زعم ناشره أن إحدى حفلات الفيلم شهدت إقبالًا ضعيفًا مقارنة بما يتم تداوله عن نجاح العمل.
وأكدت إدارة السينما أن الفيديو المتداول تم تصويره ونشره من داخل المجمع السينمائي دون الحصول على موافقة مسبقة، مشيرة إلى أن ما تم تداوله لا يعكس الصورة الكاملة لحجم الإقبال الجماهيري على الفيلم.
وأوضح البيان أن ناشر الفيديو ادعى أن حفلة الساعة الواحدة ظهرًا لفيلم «أسد» كانت مكتملة العدد، إلا أن الأرقام الرسمية الخاصة ببيع التذاكر كشفت تفاصيل مختلفة، حيث بلغ عدد التذاكر المباعة للفيلم 246 تذكرة داخل قاعة تبلغ سعتها الإجمالية 291 مقعدًا.
وشددت الإدارة على أن الاعتماد على الأرقام الرسمية يعد الوسيلة الأكثر دقة لتقييم نسب الحضور والإقبال الجماهيري، بعيدًا عن المقاطع المصورة أو الانطباعات الشخصية التي قد لا تعكس الواقع بشكل كامل.
وفي إطار توضيح الصورة أمام الجمهور، كشفت إدارة «ستارز سينما» عن أرقام الحضور الخاصة بعدد من الأفلام المعروضة في المجمع السينمائي خلال الفترة نفسها، حيث سجل فيلم «الكلام على إيه» بيع 250 تذكرة داخل قاعة تتسع لـ291 مقعدًا.
كما أوضحت أن فيلم «سفن دوجز» حقق أعلى معدل حضور بين الأعمال المعروضة، بعدما باع 890 تذكرة داخل قاعة يبلغ إجمالي سعتها 938 مقعدًا، وهو ما يعكس حجم الإقبال الكبير الذي يحققه الفيلم في شباك التذاكر.
وفي المقابل، بلغ عدد التذاكر المباعة لفيلم «إذما» 118 تذكرة داخل قاعة تتسع لـ223 مقعدًا، وفقًا للأرقام التي تضمنها البيان الرسمي.
وجاء رد «ستارز سينما» في ظل حالة الجدل التي صاحبت تداول اتهامات بوجود تمييز أو تآمر ضد بعض الأعمال السينمائية، حيث أكدت الإدارة أن جميع الأفلام تُعرض وفق معايير تشغيل موحدة، وأن الأرقام والإحصاءات الرسمية هي المرجع الأساسي لتقييم الأداء الجماهيري لأي عمل سينمائي.
ويستمر فيلم «أسد» في المنافسة ضمن موسم العرض الحالي، وسط متابعة جماهيرية واسعة وحالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول نتائج شباك التذاكر ونسب الإقبال على الأفلام المعروضة.




















