أعرب باسم كامل، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ومنسق التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة من 20 نقطة لوقف الحرب في غزة، عن تحفظه على الخطة، مشيراً إلى وجود ثلاث إشكاليات تهدد نجاحها.
ترامب لم يكن وسيطًا محايدًا
وأكد كامل، في منشور له عبر «فيسبوك»، أن «ترامب من خلال أدائه في الفترة السابقة لم يكن وسيطًا محايدًا، بل كان داعما بشكل واضح لإسرائيل، وهو ما يفقده المصداقية الضرورية لأي وسيط دولي يسعى إلى فرض خطة سلام، وأن اقتراحه لاسم توني بلير كأحد الشخصيات المرشحة للإشراف على المرحلة الانتقالية يثير بدوره كثيرا من الشكوك لدى الأطراف العربية نظرًا لتاريخه السلبي في المنطقة، خاصة خلال حرب العراق».
وأضاف: «حماس لن تقبل بالاقتصار على مجرد الخروج الآمن دون أي دور في المستقبل، لأن ذلك يعكس رؤية إقصائية تعمق الأزمة بدلًا من حلها، كما أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية تستثني طرفًا رئيسيًا موجودًا على الأرض محكوم عليها بالفشل مسبقًا».
وأشار إلى فقدان الثقة العميق لدى الفلسطينيين في التزام إسرائيل بأي اتفاق، مستندًا إلى تاريخ طويل من التنصل من القرارات الدولية واستمرار سياسات الاحتلال والتوسع الاستيطاني، مؤكدًا أن الخطة في صورتها الحالية تظل مجرد إعلان سياسي دون تأثير على الواقع ما لم تتضمن ضمانات وآليات دولية مستقلة.
السلام الحقيقي لا يُبنى على شروط أحادية
وأكد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على شروط أحادية أو وعود غير ملتزمة، وأن أي تسوية مستدامة يجب أن تقوم على العدالة والشمولية والمشاركة الفعلية للفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وتابع: «أي سلام حقيقي لا يمكن أن يبنى على فرض الشروط من طرف واحد، أو على وعود سابقة التجربة أثبتت عدم الالتزام بها، السلام المستدام يتطلب شمولية وعدالة ومشاركة فعلية للفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وليس مجرد إدارة انتقالية تحت رقابة دولية أو أمنية إسرائيلية».
وأردف: «أرى أن الخطة المطروحة في صورتها الحالية تفتقد لمقومات النجاح، ما لم تعدل جوهريا لتتضمن التزامات صريحة بإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني».
اقرأ أيضًا.. قيادي بحزب المحافظين لـ«الحرية»: لا تهاون في إلقاء سلاح المقاومة وغزة للفلسطينيين وحدهم





















