أعلنت إسرائيل عن بدء عملية عسكرية شرق مدينة رفح الفلسطينية، رغم إعلان حماس موافقتها على المقترح “المصري القطري”، الذي يهدف لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
عملية رفح ليست عملية عسكرية كُبرى
وبحسب موقع “الجارديان” ووفق مسؤول أمريكي، فالولايات المتحدة الأمريكية لا تعتقد أن العملية العسكربة الإسرائيلية شرق مدينة رفح ستكون عملية واسعة، فيما حذرت الولايات المتحدة إسرائيل من التمادي في العمل العسكري في قطاع غزة.
وفي السياق ذاته، قامت قوات الاحتلال مُنذُ أمس الأول بمحاولات إخلاء بالقوة شرق مدينة رفح الفلسطينية، تمهيدًا لعملية عسكرية موسعة، بحسب بيانات رسمية من الجيش الإسرائيلي، مؤكدة على استمرار العملية العسكرية حتى السيطرة الكاملة على مدينة رفح الفلسطينية.
هل يمكن لإسرائيل توسيع عمليتها في رفح الفلسطينية، وما تأثيره على الجانب المصري؟
يقول الدكتور محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن مصر تسعى من بداية الأزمة إلى إيجاد حل عادل ونهائي حتى لا تتكرر تلك المأساة الإنسانية في القطاع، وتحرك القاهرة خلال تلك الأزمة لتحقيق هدفين رئيسيين وهما، إعادة الأوضاع في القطاع إلى ما قبل الحرب، وتفويت الفرصة على إسرائيل لتوسيع حربها، و كذلك حفظ الحدود الشرقية واستقرارها في الجانب المصري، وهو ما يشكل عبء على المفاوض المصري الذي يبذل فوق طاقته للخروج بأفضل الحلول الممكنة.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية، أن نتينياهو يهرب من السجن عبر الحرب الطويلة في غزة، على حساب أسراه لدى المقاومة، والمدنيين الأبرياء في قطاع غزة حيث طالته اتهامات قوية بالفساد واستغلال للسلطة، كما سبقه رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، وسجن بالفعل بتهم الرشوة والفساد.
وتابع الديهي أن إسرائيل تتوقع منها أي شيء رغم النفي الأمريكي بأن تكون الحرب في مدينة رفح موسعة، إلا أن الحرب بدأت بالفعل على شرق رفح ولا نعلم أين ومتى ستتوقف.






















