قال المحلل والباحث في الشأن الإيراني، محمد المذحجي، إن إيران تحاول الرد على الهجمة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق عبر أذرعها في المنطقة وعدم توجيهها لضربة مباشرة لإسرائيل حتى تتفادى التصعيد مع الإدارة الأمريكية، وعدم دخولها في صراع مباشر مع واشنطن.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أكد محمد المذحجي، أن إيران تحاول أن تتجنب التهديدات الإسرائيلية بالرد بقسوة شديدة في حالة استهداف طهران لتل أبيب بشكل مباشر، وخاصةً توجيه ضربات للمفاعلات النووية الإيرانية في العديد من المناطق دخل الأراضي الإيرانية، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني سيعتمد على المليشيات الإيرانية في المنطقة مع إسرائيل، مع وجود حديث عن توجيه ضربة إيرانية على منطقة هضبة الجولان المحتل.
وأشار المذحجي، أن هناك فكرة أخرى يتم التناقش حولها وهي قيام إيران عبر عدة جهات بتوجيه ضربة إلى البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في حول العالم، أو استهداف مجمعات يهودية صهيونية كما فعلت قبل ذلك في الأرجنتين، ولكن في نهاية المطاف مازالت الأمور متاحة لم يتم حسمها بشأن الطريقة المثالية للرد الإيراني.
وأوضح، أنه حتى الآن لا تسعى إيران إلى التصعيد ولا تنوي ذلك، بعدما إشارات إلى رغبتها في توجيه ضربات رمزية لا ترتقي إلى مستوى صراع أو صدام مع الإدارة الإسرائيلية أو نظيراتها الأمريكية، مشيرًا إلى أن الهجمات التي قام حزب الله بتوجيهها أمس ليس لها علاقة بشكل مباشر بالرد الإيراني وانما هي رد من حزب الله على عملية الاغتيال التي يتعرض لها قادة الحزب من قبل إسرائيل.





















