ذكرت سنية الفقي، الباحثة بوحدة الدراسات الاقتصادية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، خلال ندوة التعليم للجميع التي أقيمت تحت شعار “ضمان المجانية والجودة”، أن هناك فجوة مالية كبيرة في الإنفاق الحكومي على التعليم في مصر، وأشارت الفقي إلى أن هذه الفجوة تصل إلى 480 مليار جنيه.

وأكد تقرير التنمية البشرية مصر 2021 ،على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كأحد المقومات الأساسية في بناء المجتمع.
وأوضح التقرير أن الاستثمار في رأس المال البشري يلعب دورًا جوهريًا في تحقيق الأهداف المختلفة للتنمية بجميع أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فهو يرتبط بالعديد من المكاسب والعوائد الشخصية والاجتماعية المباشرة وغير المباشرة.
وأثناء الندوة، أعربت الفقي عن قلقها إزاء هذه الفجوة المالية الكبيرة في التعليم، مشيرة إلى أنها تعرقل تحقيق المجانية والجودة في التعليم بمصر.
وأشارت إلى أن تخصيص المزيد من الاموال للتعليم سيكون له تأثير إيجابي في تحسين البنية التحتية للمدارس، وزيادة رواتب المعلمين، وتوفير الموارد التعليمية اللازمة.
ودعت الفقي الحكومة المصرية إلى زيادة الإنفاق على التعليم وتخصيص ميزانية كافية لتلبية احتياجات القطاع التعليمي.
وأكدت أن ضمان المجانية والجودة في التعليم هو أمر حيوي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل مزدهر للشباب والمجتمع.





















