تلقى أتلتيكو مدريد هزيمة صادمة أمام خيتافي بنتيجة 2-1، بعدما فرّط في تقدمه في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليخسر فرصة انتزاع صدارة الدوري الإسباني في سيناريو درامي غير متوقع.
وعلى الرغم من الأداء المتواضع لأتلتيكو طوال اللقاء، إلا أنه نجح في التقدم عند الدقيقة 75 عبر ألكسندر سورلوث، الذي سجل ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت بعد لمسة يد داخل المنطقة.
لكن فرحة رجال دييغو سيميوني لم تدم طويلًا، حيث شهدت الدقائق الأخيرة انهيارًا غير مسبوق للفريق.
وفي الدقيقة 87، تلقى أنخيل كوريا بطاقة حمراء عقب مراجعة تقنية الفيديو، ليمنح خيتافي فرصة ثمينة للعودة، وهو ما استغله ماورو أرامباري سريعًا، حيث أدرك التعادل من ركلة حرة بعد ارتباك دفاعي.
ولم تتوقف الصدمة عند هذا الحد، فمع اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، عاد أرامباري ليقتنص الفوز لخيتافي بهدف قاتل، مستغلًا كرة ضالة داخل منطقة الجزاء، ليصعق أتلتيكو ويلحق به ثالث خسارة هذا الموسم.
هذه الهزيمة قد تكون ضربة قوية لطموحات أتلتيكو في المنافسة على اللقب، خاصة أنها قد تمنح ريال مدريد فرصة لتعزيز موقعه في القمة.
والآن، بات على “الروخي بلانكوس” تجاوز هذه الصدمة سريعًا، إذ تنتظرهم مواجهة مصيرية في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام جاره اللدود ريال مدريد، في مباراة قد تكون حاسمة لموسم الفريق.






















