كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن وجود انقسام داخل البيت الأبيض بين أعضاء فريق مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول جدوى لقاء محتمل بين ترامب وبين الرئيس السوري أحمد الشرع .
لكن مع ذلك تقول الصحيفة البريطانية إن الرئيس الأمريكي قد يلتقي بالرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارة ترامب للسعودية هذا الأسبوع وأن هناك اتصالات أولية بخصوص هذا اللقاء المحتمل.
وحسب “التايمز” البريطانية، يضغط الشرع على الولايات المتحدة لرفع العقوبات من خلال تقديم تنازلات، مثل السماح للشركات الأمريكية باستغلال الموارد الطبيعية في صفقة معادن على غرار ما حدث في أوكرانيا، حتى أنه طرح إمكانية بناء برج ترامب في دمشق، العاصمة السورية.
وفي حديثه في البيت الأبيض قبيل مغادرته إلى السعودية، قال ترامب إنه يدرس رفع العقوبات الأمريكية، التي تعود إلى نظام الأسد وتمنع سوريا من التجارة والخدمات المصرفية، لمنح البلاد “بداية جديدة”.
وقال ترامب بشأن سوريا: “سيتعين علينا اتخاذ قرار بشأن العقوبات، والتي قد نرفعها قريبا”، على الرغم من أنه لم يؤكد الاجتماع (مع الشرع)، ورفض البيت الأبيض التعليق.
وصرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأنه “سيقوم بعمل” مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن سوريا، مضيفا: “أردوغان طلب رفع العقوبات عن سوريا وسننظر في ذلك من أجل منحها بداية جديدة”.
رفع تدريجي للعقوبات على سوريا
والتقى الشرع الأسبوع الماضي بالرئيس الفرنسي ماكرون، الذي حصل على إعفاء من حظر السفر الذي فرضته الأمم المتحدة لإجراء محادثات في باريس، واقترح رفعا تدريجيا لعقوبات الاتحاد الأوروبي شريطة التزام النظام الجديد بتعهداته بالشمولية والإصلاح.
وفقا لـ”التايمز”، يسعى البعض في إدارة ترامب، بدعم من دول الخليج، إلى استغلال فرصة إبعاد سوريا عن نفوذ إيران، الداعم السابق لنظام الأسد.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “إذا نظرنا إلى كيفية هيكلة صفقة المعادن الأوكرانية، فقد تكون نموذجًا يُحتذى به لسوريا من خلال تأسيس علاقة تجارية خاصة بين سوريا وبين الولايات المتحدة لأول مرة منذ سقوط نظام حكم حزب البعث السوري صاحب التوجهات الاشتراكية .
برج ترامب في دمشق
وفي وقت سابق ذكرت مصادر إعلامية بناء برج ترامب في دمشق وتهدئة التوتر مع إسرائيل ومنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى النفط والغاز السوري تندرج جميعها في خطة استراتيجية الشرع في محاولة للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب .
ويحاول جوناثان بيس، وهو ناشط أمريكي مؤيد لترامب التقى مع الشرع في 30 أبريل نيسان لمدة أربع ساعات في دمشق، إلى جانب ناشطين سوريين ودول خليجية ترتيب “لقاء تاريخي” يجمع الشرع بترامب .






















