أحمد رفعت
انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024.. يحتل السباق الرئاسي الأمريكي الموضوع الأكثر جدلًا بتاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، منذ سقوط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمام الرئيس الحالي جو بايدن ومساعدته المرشحة للمنصب كامالا هاريس، إذ لعبت الكثير من المنصات والملفات التي تحتاج لقول فصل فيها الدور الأكبر في هذا الماراثون مع ترقب كل السياسيين والمحللين وحتى الشعب الأمريكي وشعوب العالم لإعلان الفائز بهذه العملية.
انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024
يعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى المنافسة على منصب رئيس أمريكا بعدما خسر أمام الرئيس الحالي جو بايدن، وذلك وجهًا لوجه أمام مساعدة بايدن المرشحة كامالا هاريس، التي تسعى بكل جهدها للحفاظ على ما أنجزه بايدن خصيصًا في مشروعات الاقتصاد الأخضر والطاقة.
في المقابل يحاول ترامب منذ عدة أشهر هدم ما بناه الثنائي بايدن وهاريس على أرض الولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن الوقوف في وجه أوكرانيا والوصول إلى السلام بينها وبين روسيا، بالإضافة إلى محاولته لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط رغم مساندته لإسرائيل في سنوات رئاسته لأمريكا، وإنهاء الصراع القائم في لبنان.
الصراع في الشرق الأوسط بين ترامب وهاريس
إنهاء الصراع في الشرق الأوسط من الملفات التي يوليها المرشحان لـ انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، أولوية قصوى، خصيصًا في ظل ما تعانيه الكثير من الدول بالشرق الأوسط، حيث اتخذ كل من ترامب ومساعدة جو بايدن منهجًا مختلفًا للتعامل مع هذه الملفات.
إذ تعهدت كاملا هاريس في أكثر من مناسبة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وحل الدولتين، فضلًا عن إشارتها إلى أنها قادرة على الوصول لحل الدولتين ومنح الشعب الفلسطيني الحق في تقرير مصيره، ليس هذا فحسب بل إنها نوهت بأنها بوسعها أن تصل إلى ما هو أفضل من ذلك بإقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط.
هاريس لفتت أيضًا إلى خطتها التي لم تفصح إفصاحًا كاملًا عن محتواها في احتدام الصراع بلبنان، بجانب الوصول إلى حل في الصراع الروسي الأوكراني من خلال الضغط على روسيا واستكمال مسيرة بايدن في هذا الملف وصولًا إلى حله، لكن الأمر الأكثر إلحاحًا في برنامج مساعدة بايدن هو الحفاظ على المكاسب والإنجازات الاقتصادية التي حققها الرئيس الحالي لأمريكا بإنجاز مشروعات الاقتصاد الأخضر والطاقة.
في المقابل يقف ترامب بعصاه السحرية لحل كل مشاكل الصراع في الشرق الأوسط، فرغم مساندته لإسرائيل أثناء حكمه لأمريكا، لكنه استطاع كسب ثقة الناخبين العرب والمسلمين في برنامجه الانتخابي، بإنهاء الصراع القائم بين إسرائيل وفلسطين.
كما أنه أعرب عن وصوله إلى خطة يستطيع من خلالها الوصول إلى الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لوقف الحرب التي أخذت في وجهها الكثير بقطاع غزة، فضلًا عن إنهاء الصراع بلبنان.
لكن حينما تحدث عن الصراع بين روسيا وأوكرانيا، قرر أنه لديه الأفكار المرتبة في الوقوف في وجه أوكرانيا، وإلزام روسيا بإقرار السلام وإنهاء الحرب.
حملة ترامب وهاريس في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024
منصات التواصل الاجتماعي، شهدت حالة من الصراع كأنها حلبة مصارعة بين المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، دونالد ترامب، ونظيرته الديمقراطية كامالا هاريس.
إذ نجحت هاريس في الاستحواذ على منصة سناب شات بكل الداعمين، فضلًا عن إنفاق ملايين الدولارات للترويج لحملتها على المنصة، في حين غاب بشكل كامل ترامب عن الترويج على المنصة.
لكن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، ومنصة إكس شهدت حالة من الاستحواذ شبه التام لترامب للسيطرة على الأصوات الداعمة له في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024.
رأي الخبراء في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024
تضمن رأي الخبراء في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، أن السياسة الخارجية وملفاتها هي الأكثر تأثيرًا في مجريات الانتخابات، إذ قال مارك توث، خبير الأمن القومي والسياسة الخارجية: «لنرى من سيفوز بالانتخابات الأمريكية إذا كانت مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس أو الحزب الجمهوري دونالد ترامب، كل قضايا السياسة الخارجية يجب أن يتم الحديث عنها بشكل منفصل، لأن كل قضية من هذه القضايا لها تأثيرها الخاص».
وأضاف «توث»، في تصريحات تلفزيونية: «روسيا ليست الأكثر أهمية في قرارات الشعب الأمريكي خلال تلك الانتخابات، بل الأهم تنفيذ المرشحين لقراراتهم وتعهداتهم».






















