بدأت ملامح انتخابات النادي الأهلي المقررة في نوفمبر 2025 تتشكل داخل الجمعية العمومية، وسط تحركات مكثفة من عائلات تاريخية ورجال أعمال نافذين، في وقت يغيب فيه التأثير الجماهيري عن المشهد الانتخابي، رغم تصاعد المطالب بفتح المجال أمام وجوه جديدة.
جاءت وفاة نائب رئيس النادي السابق العامري فاروق، والفنان هشام سليم، لتعيد ترتيب التكتلات داخل القلعة الحمراء، وتفتح الباب أمام أسماء جديدة تسعى لوراثة النفوذ الإداري والإعلامي داخل النادي.
العائلات المؤثرة في المشهد
عائلة العامري فاروق دخلت في مشاورات مباشرة مع محمود الخطيب، وأسفرت اللقاءات عن طرح اسم هشام فاروق العامري (شقيق الراحل) وإبراهيم العامري (نجله) كمرشحين محتملين على مقاعد مجلس الإدارة.
اسم خالد مرتجي يُطرح بقوة على مقعد الرئاسة في حال عدم ترشح الخطيب، ويحظى بدعم من جبهة “حكماء النادي” وعلى رأسها حسن حمدي، الذي عاد للظهور في كواليس الانتخابات بعد سنوات من الغياب.
أما عائلة صالح سليم، فرغم غيابها عن الترشح المباشر، إلا أن اسمها يُستخدم رمزيًا في الحملات الانتخابية، خاصة من قبل قوائم تحاول استدعاء إرث “الرمز” في مواجهة تيارات المال والتكنوقراط.
رجال الأعمال وصناعة القرار
ياسين منصور بعد حسم بند الثماني سنوات في قانون الرياضة من المحتمل أن يعلن الترشح على مقعد الرئاسة أو دعم قائمة بعينها، وسط ترجيحات بدخوله كمستقل أو ضمن تحالف إداري جديد.
عصام العرجاني يظهر كمرشح محتمل على مقعد العضوية تحت السن، ويمثل تيار رجال الأعمال الشباب داخل النادي، وقد يظهر ضمن قائمة مرتجي أو الخطيب حسب تطورات المشهد.
إبراهيم المعلم لا يترشح، لكنه يُعد من أبرز الداعمين التاريخيين لقوائم محمود طاهر، وله تأثير غير مباشر على بعض التكتلات داخل الجمعية العمومية، خاصة في دوائر النشر والإعلام.
رموز السياسة والفن خارج الحسابات
طاهر أبو زيد بدأ بالفعل استطلاع آراء أعضاء الجمعية العمومية، ويُطرح اسمه كمرشح محتمل على مقعد الرئاسة، خاصة في حال انسحاب الخطيب من السباق الانتخابي.
أما هشام سليم، فبعد وفاته عام 2022، غاب تأثيره الرمزي عن المشهد، رغم أنه كان أحد أبرز الوجوه الفنية الداعمة لقوائم الأهلي في العقد الماضي.
ملامح الصراع الانتخابي
الخطيب لم يحسم موقفه النهائي بعد، لكن التقارير تشير إلى ميله لعدم الترشح بسبب ظروفه الصحية، ما يفتح الباب أمام صراع ثلاثي بين مرتجي، منصور، وطاهر أبو زيد.
قائمة الخطيب الحالية ستشهد تغييرات مؤكدة، أبرزها خروج حسام غالي بسبب خلافات داخلية، مع احتمالية خروج عضوين آخرين على الأقل، وسط ترقب لإعادة تشكيل التحالفات داخل المجلس.





















