تستضيف جمهورية باكستان الإسلامية اليوم السبت السادس والعشرين من أبريل جولة مباحثات مفصلية تجمع وفدا رفيع المستوى من الولايات المتحدة مع مسؤولين من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. يسعى المجتمعون من خلال هذا اللقاء المباشر إلى ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار الراهن ووضع حد نهائي للعمليات القتالية التي دخلت أسبوعها الثامن. وتأتي هذه الخطوة عقب جهود دبلوماسية مكثفة قادتها الوساطة الباكستانية لتقريب المواقف المتنازعة وتوفير منصة حوار فاعلة بين الأطراف الدولية المؤثرة في استقرار الإقليم.
مفاوضات إسلام آباد لتثبيت الهدنة وتطويق الصراعات الإقليمية تترقبها الدوائر السياسية العالمية بنوع من الحذر والاهتمام البالغ.
وصل وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي بالفعل إلى العاصمة الباكستانية للتحضير لهذه الجولة الحاسمة. وتفيد المعلومات الرسمية بأن الجانب الإيراني هو من بادر بطلب اللقاء المباشر مع الجانب الأمريكي سعيا وراء حلول دبلوماسية. ويضم الوفد القادم من واشنطن المبعوث الخاص لعمليات السلام ستيف ويتكوف يرافقه جاريد كوشنر بتكليف مباشر لبحث المقترحات التي تم تسلمها عبر الوسيط الباكستاني في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أكدت الرئاسة الأمريكية أن نائب الرئيس جي دي فانس يراقب التطورات عن كثب من واشنطن مع استعداده التام للتوجه فورا إلى موقع المباحثات عند ملامسة أي تقدم ملموس. وكان دونالد ترامب قد منح الضوء الأخضر لتمديد الهدنة القائمة حاليا لتوفير المناخ الملائم لنجاح المساعي الدبلوماسية. وتظل ملفات العقوبات الاقتصادية الشاملة المفروضة على طهران وتأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز بالإضافة إلى مستقبل البرنامج النووي هي العثرات الكبرى التي تحتاج إلى قرارات جريئة.





















