رحب وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق إيتمار بن جفير، اليوم الأحد، بقرار وقف المساعدات إلى قطاع غزة إذا تم تنفيذه، بحسب خبر عاجل على القاهرة الإخبارية.
وذكر “بن جفير”، حسب وسائل إعلام إسرائيلية، أن الوقت الحالي مناسب لقطع الكهرباء والمياه والعودة إلى الحرب في قطاع غزة.
وقال بن غفير: “إن عدم تبني الحكومة لهذا الاقتراح وعدم إنذارها حماس بالإفراج عن المختطفين دون شروط هو عار بحقنا جميعًا.”
وعن قرار وقف المساعدات الإنسانية إلى غزة، أبدى بن غفير ترحيبًا مشروطًا، قائلاً: “إذا تم تنفيذ هذا القرار، فإنني أرحب به، فهو خطوة مهمة نحو إضعاف قدرة حماس على الاستمرار في الحرب.”
وأكد على ضرورة أن تظل هذه السياسة سارية المفعول حتى عودة آخر الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
إيقاف المساعدات
وأصدرت إسرائيل قرارًا بإيقاف شحنات المساعدات إلى غزة خلال مباحثات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن قرار إيقاف المساعدات تم اتخاذه بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، خلال نقاش ليلي مع نتنياهو.
وأوضحت أن الجيش أوقف صباح اليوم الأحد دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وأغلق المعابر المؤدية إليه، بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة وفي ظل الأزمة في المفاوضات حول استمرارها.
ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن القرار تم اتخاذه خلال نقاش أجراه نتنياهو، وبالتنسيق مع الجانب الأمريكي.
فيما زعمت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن البضائع التي دخلت غزة خلال وقف إطلاق النار تكفي لمدة 5 أشهر تقريبًا.
وقال مكتب نتنياهو، صباح اليوم، إن القرار اتُخِذ في أعقاب رفض حركة حماس إطلاق سراح المزيد من الأسرى في إطار الخطة التي تسميها إسرائيل “خطة فيتكوف” -على اسم مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى المنطقة- والتي تعد في الواقع تمديدًا لوقف إطلاق النار المؤقت، دون التزام بإنهاء الحرب.





















