قررت جهات التحقيق استدعاء الشهود في واقعة اتهام إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، بالاعتداء على فرد أمن بأحد المولات في مدينة الشيخ زايد، على خلفية المحضر الذي حرره فرد الأمن ضد اللاعب بعد معاكسة زوجته.
واتهم مشرف الأمن، عبد الله مصطفى، إمام عاشور بالضرب والسب والشتم وإحداث إصابة بكدمة في القدم، وطلب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده.
وتجري النيابة العامة، برئاسة المستشار إيهاب العوضي، رئيس نيابة الشيخ زايد، تحقيقات موسعة في اتهام فرد أمن بمول شهير لإمام عاشور بالتعدي عليه بالضرب. وقامت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط السينما للتحقق من تعرض زوجة إمام عاشور للمعاكسة من بعض رواد السينما، كما قال اللاعب لأفراد الأمن. وتبين من مراجعة الكاميرات أن زوجة إمام عاشور دخلت إلى السينما في العرض من الساعة 3 إلى 5 فجراً وأثناء دخولها وخروجها ظهرت تسير بشكل طبيعي ولم يتعرض لها أحد بالمعاكسة.
وأوضحت التحقيقات أنه لم يتم إبلاغ أفراد الأمن، سواء في قطاع السينما أو أمن المول، بأي معاكسة أو تحرش من قِبَل زوجة اللاعب، التي غادرت المول بعد انتهاء الفيلم. وعاد إمام عاشور في السابعة صباحاً وتشاجر مع أفراد الأمن، متهماً إياهم بالمساهمة في إنصراف الشباب الذين عاكسوا زوجته.
واستمعت النيابة لأقوال عبد الله، مشرف الأمن المجني عليه، الذي قال إنه أثناء وقوفه في مكان عمله الساعة السابعة صباحاً فوجئ باللاعب إمام عاشور يتوقف بسيارته وبرفقته سيارتين نزل منهما حوالي 10 إلى 15 شخصاً واقتحموا بوابة المول. أوقفه مشرف الأمن لأن المول لا يعمل في ذلك الوقت، لكن اللاعب استمر في الدخول إلى الجراج يتبعه أفراد الأمن.
وأضاف مشرف الأمن المجني عليه أمام أحمد سامي، وكيل أول نيابة الشيخ زايد، أنه كان يحاول فهم سبب دخول إمام عاشور بهذا الشكل، قائلاً: “فيه إيه بس يا كابتن؟ مفيش محلات فاتحة دلوقتي”، ليفاجئه اللاعب بوابل من السباب والألفاظ البذيئة، قائلاً: “مراتي اتعاكست وانتوا …”.





















