كشف الإعلامي مصطفى بكري تطورات أزمة العدادات الكودية، مؤكدًا أن الملف أصبح من أكثر القضايا التي تثير حالة من القلق والارتباك بين المواطنين، في ظل استمرار الشكاوى المتعلقة بارتفاع الفواتير وعدم وضوح آليات احتساب الاستهلاك.
استمرار الأزمة وتفاقمها
وقال مصطفى بكري، خلال تصريحات تليفزيونية إن كثيرًا من المواطنين كانوا يتوقعون أن العدادات الكودية تمثل حلًا مؤقتًا ينتهي سريعًا، إلا أن الواقع يشير إلى استمرار الأزمة وتفاقمها بمرور الوقت.
طريقة احتساب الاستهلاك
وأضاف أن هناك شكاوى متزايدة من ارتفاع قيمة الفواتير بصورة كبيرة، إلى جانب تساؤلات حول طريقة احتساب الاستهلاك، مشيرًا إلى أن بعض المواطنين فوجئوا بإضافة مديونيات وغرامات على حساباتهم، فضلًا عن حالة الغموض المرتبطة بوضع العدادات الكودية وعدم اعتبارها تقنينًا نهائيًا للأوضاع.
مصير آلاف الأسر
وأوضح بكري أنه تقدم بطلب إحاطة للحكومة من أجل معرفة حقيقة ما يحدث وآليات التعامل مع الأزمة، متسائلًا عن مصير آلاف الأسر التي قامت بتركيب العدادات منذ سنوات دون وضوح بشأن تحويلها إلى عدادات قانونية دائمة أو استمرارها كوضع مؤقت.
وخلال حديثه، أشار إلى أنه تواصل مع وزير الكهرباء بشأن الأزمة، قائلًا: «سألت وزير الكهرباء عن الأمر، وأكد لي أن أي شخص سيتقدم سيتم إعادته إلى وضعه القانوني القديم»، مشددًا على ضرورة التفرقة بين من يرتكب مخالفة أو سرقة للكهرباء، وبين المواطنين الذين يسعون لتقنين أوضاعهم.
ارتفاع أسعار شرائح الكهرباء
وانتقد بكري ارتفاع أسعار شرائح الكهرباء المرتبطة بالعدادات الكودية، متسائلًا: «إزاي سعر الكيلو وات يرتفع من 68 قرشًا إلى 2.74 جنيه؟»، لافتًا إلى أن عدد العدادات الكودية وصل إلى نحو 6 ملايين عداد.
التدخل لحل الأزمة
واختتم مصطفى بكري حديثه بمناشدة الحكومة ورئيس مجلس الوزراء التدخل لحل الأزمة، مؤكدًا أن كثيرًا من المواطنين أصبحوا غير قادرين على تحمل الأعباء المالية، قائلًا: «الناس يا فندم مش قادرة تدفع.. هذا الملف لازم ينتهي، والكلام ده غير منطقي وغير قانوني.. المواطن ما سرقش».
نرشح لك.. متى لا تنقطع الكهرباء رغم نفاد الرصيد؟.. اعرف التفاصيل





















