أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالمشاركة الفاعلة للرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على الإسهام في مناقشة القضايا العالمية والإقليمية المؤثرة.
وأوضح كشر، في بيان له، أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تؤكد الثقة الدولية المتزايدة في الدور المصري، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية متصاعدة، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت شريكًا رئيسيًا في جهود تعزيز الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الرسائل التي طرحها السيسي خلال القمة عكست ثوابت السياسة الخارجية المصرية، القائمة على دعم الأمن والاستقرار، ورفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية النزاعات، لافتًا إلى أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس على هامش القمة عكست حجم التقدير الدولي للدور المصري.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، ويؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وحرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المناقشات التي شهدها اللقاء حملت مؤشرات إيجابية بشأن مستقبل التعاون الثنائي، خاصة في ملفات التنسيق السياسي والتشاور المستمر حول القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن إشادة الجانب الأمريكي بالدور المصري تعكس مكانة القاهرة باعتبارها طرفًا رئيسيًا في جهود معالجة أزمات المنطقة.
وأوضح كشر أن تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط خلال اللقاء يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية وقف التصعيد وإنهاء النزاعات، مشددًا على أن تأكيد الرئيس السيسي على مركزية القضية الفلسطينية يجسد ثبات الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والساعي إلى تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن إثارة ملف مياه نهر النيل خلال اللقاء تعكس اهتمام القيادة السياسية بالقضايا المرتبطة بالأمن القومي المصري، مشيدًا بالتحركات الدبلوماسية المصرية التي تواصل تعزيز مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة ومسؤولة تدافع عن مصالحها الوطنية وتسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.





















