أكد النائب عمرو رشاد، رفضه القاطع للدعوات المطالبة بتقنين الدعارة أو منحها أي غطاء قانوني تحت أي مسمى، مشددًا على أن ملاحقة مروجي هذه الأفكار أصبحت ضرورة لحماية قيم المجتمع المصري وثوابته الدينية والأخلاقية.
وقال رشاد خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك، إن الدعوات لتقنين الدعارة تمثل محاولة خطيرة لتطبيع سلوكيات مرفوضة، بما يهدد تماسك الأسرة المصرية ويؤثر سلبًا على وعي الشباب والنشء.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القانون المصري واضح وحاسم في هذا الشأن، إذ يجرّم التحريض على الفجور والدعارة والترويج لهما بأي وسيلة، مطالبًا الجهات المعنية بملاحقة كل من يروج لهذه الأفكار أو يسعى إلى نشرها عبر المنصات الإلكترونية.
كما دعا إلى تكثيف حملات التوعية للحفاظ على قيم المجتمع الراسخة، وحماية الأجيال القادمة من الدعوات التي تستهدف النيل من منظومة القيم والأخلاق المصرية.





















