قال النائب أحمد عبد المعبود، إن القمة المصرية–التركية تعكس مرحلة جديدة من النضج السياسي في إدارة العلاقات الإقليمية، وتؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية واضحة تقوم على تحقيق التوازن بين حماية الأمن القومي وتعظيم المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن القاهرة باتت لاعبًا محوريًا في إعادة صياغة خريطة التفاعلات الإقليمية.
وأوضح عبد المعبود خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن التقارب مع تركيا يفتح آفاقًا واسعة للتعاون الاقتصادي والتجاري، خاصة في مجالات الصناعة، والطاقة، والنقل، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد شراكات حقيقية تعود بالنفع المباشر على المواطنين، وتدعم خطط الدولة في جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل مستدامة.
وأكد أن هذا المسار ما كان له أن يتحقق لولا الدور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي نجح بسياسة متزنة وحكيمة في إعادة بناء علاقات مصر الخارجية على أسس من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ما أعاد للقاهرة ثقلها الإقليمي ومكانتها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار عبد المعبود إلى أن القمة حملت رسائل مهمة بشأن القضايا الإقليمية، وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على وحدة واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي كصوت للعقل والحلول السياسية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويدفع نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.






















