كشفت النائبة هند رشاد عضو مجلس النواب عن اهمية توثيق جرائم الاخوان الارهابية لحماية الوعي العام وتفكيك مخططات التضليل التي تستهدف طمس الحقائق التاريخية المرتبطة بفترة العنف التي شهدتها الدولة المصرية.
أكدت هند رشاد ان العمل على توثيق جرائم الاخوان يمثل حائط صد منيع امام محاولات طمس الحقائق او التخفيف من بشاعة الوقائع الدموية التي استهدفت امن الوطن وسلامة مواطنيه. استهدفت تلك التنظيمات معهد الاورام في جريمة نكراء تجاوزت كل الخطوط الحمراء الانسانية حيث تحول المكان العلاجي الى هدف لمخططات العنف التي لا تراعي حرمة او قدسية. جسدت تلك الواقعة طبيعة الفكر الهدام الذي تبنته الجماعة خلال فترة سيطرتها على مفاصل الدولة.
كشف المستور وفضح مخططات التنظيم الارهابي
اثبتت هند رشاد ان مذبحة كرداسة شكلت نقطة تحول كبرى في استهداف رجال الشرطة ومؤسسات الدولة في محاولة لتقويض الاستقرار الوطني. اصبحت هذه المبادرات التوثيقية اداة استراتيجية لنقل الاحداث من مجرد سرد للحكايات الى مرتبة الادلة الدامغة التي لا تقبل التشكيك. سعت هذه الجهود الى تحصين عقول الاجيال الناشئة من الوقوع في فخاك التضليل او محاولات اعادة صياغة التاريخ بصورة مغايرة للحقيقة.
حذرت هند رشاد من خطورة ترك المجال لمحاولات اعادة التفسير الممنهجة التي تهدف الى تحويل الجرائم الارهابية الى مجرد احداث عرضية في الذاكرة الشعبية. شددت النائبة على ان بقاء تفاصيل هذه الجرائم حاضرة في المشهد العام يضمن الحفاظ على الهوية الوطنية ويحمي المجتمع من السقوط في بئر النسيان. ساهمت هذه الخطوات في كشف مخططات الاخوان التي سعت لترويع الامنين وتدمير مقدرات الدولة في كل انحاء البلاد خلال السنوات العجاف.

















