قالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن مناطق عدة في مدينة غزة وشمال القطاع؛ شهدت عمليات تصفية وإعدام برصاص جيش الاحتلال الفاشي، لعائلات بأكملها، كما حدث مع عائلة «عناية» في مدينة غزة، التي وُجِدَت جثث أفرادها في منزلهم بعد انسحاب الاحتلال.
كما أفادت «حماس» في بيان لها أنها تسجيل حالات لإعدام رجال مدنيين أمام أعيُن عائلاتهم من نساء وأطفال، بعد اقتحام منازلهم، والسيطرة عليها، وفق شهادات الأهالي والناجين.
ووصفت حركة المقاومة الإسلامية هذه الجرائم بأنها مظهر من مظاهر الفاشية الجديدة، مطالبةً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية، أن ترفع الصوت عاليًا في وجه هذا الصلَف والإجرام، والاستخفاف بالقانون الدولي والإنساني.
وأضافت «حماس»: على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي محاسبة حكومة الاحتلال الفاشية وداعميها الدوليين وعلى رأسهم إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، على ما اقترفوه من جرائم بحقّ المدنيين الأبرياء.





















