أكد حزب المستقلين الجدد في بيان له أن جلسات الحوار الوطني في الملف السياسي فيما يخص النظام الانتخابي، لم تستقر علي نظام انتخابي محدد حيث انقسم الحاضرون مابين مؤيد للقائمة النسبية وآخرين للقائمة المغلقة، وآخر يطالب بنظام مزدوج يجمع بين القائمتين مع وجود الفردي.
وأوضح هشام عناني، رئيس الحزب، أن الحوار الوطني من خلال مجلس أمناءه تم رفع الآراء كما هي، ودفاع كل طرف عن وجهة نظره دون أخذ تصويت، وهي القاعدة التي تبناها الحوار الوطني في كل جلساته.
وأضاف عناني بأن القائمة النسبية لم تحظي علي توافق كامل، حيث تفشل في تحقيق ما هو مطلوب دستوريا من تمثيل الفئات المستثناه، وهو الأمر الذي لم يحدث في القائمة المطلقة عند تطبيقها.
ويشير حمدي بلاط، نائب رئيس الحزب، إلى أن تحقيق مطلب الزيادة في عدد المقاعد، مرتبط بزيادة عدد الناخبين المسجلين، وهو أمر يخضع للمشروع الذي يتيح له القانون نسبة انحراف لا تخل بمبدأ العداله في التمثيل الانتخابي.
وأكد الحزب بتأييده باستمرار النظام الانتخابي الحالي لدعم الاستقرار الدستوري.





















