كتبت: أسماء محمود
علق المحامي أحمد مهران على مأساة “أطفال دلجا” بمحافظة المنيا، مؤكدًا أن عقوبة الإعدام تنتظر زوجة الأب التي قتلت أطفال دلجا ووالدهم بدافع الغيرة وأحضرت “سم ” من ليبيا من أجل إتمام الجريمة البشعة التي هزت قلوب المصريين.

مأساة أطفال دلجا التي هزت مصر
وقال “مهران”، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “قصة أسرة ديرمواس هزّت مصر كلها فقد رحل 6 أطفال واحدًا تلو الآخر في ظروف غامضة وتلاهم والدهم والناس وقتها كل ظنها كان في الأم.. والتحقيقات وصلت إنها تتحجز في مستشفى نفسي علشان يشوفوا حالتها بعد الكارثة لكن النهاردة الحقيقة ظهرت والموضوع ماكنش زي ما الناس فاكرة اللي عملت المصيبة دي كانت الزوجة التانية والتحقيقات كشفت إنها استخدمت مادة خطيرة جدًا موجودة في مبيد جايباه من برّه، وحطتها في الأكل اللي أخد منه الصغيرين وأبوهم”.
الزوجة الثانية قتلت أطفال دلجا ووالدهم بدافع الغيرة
وأضاف أن هذه الزوجة قالت في التحقيقات “كنت بخاف إن جوزي يرجع يحب مراته الأولى أكتر مني بعد ما رجّعها في عيد الفطر، فقررت أخلّص على كل اللي بيربطه بيها علشان يفضل ليا لوحدي”.
عقوبة الإعدام تنتظر قاتلة أطفال دلجا
وتابع مهران: “المادة اللي استخدمتها نص جرام منها كافي إنه يوقف أي قلب في لحظة والتحقيقات أكدت إنها جابته مخصوص من ليبيا لأنه مش متسجّل في مصر”، مؤكدًا أن “العقوبة معروفة ومفيهاش هزار وهي الإعدام”.
تفاصيل مأساة أسرة دلجا
وكانت قرية دلجا التابعة لمركز دير مواس بمحافظة المنيا في صعيد مصر قد سجلت مأساة مروعة، حيث لقي 6 أشقاء مصرعهم واحدًا تلو الآخر في ظروف غامضة، تلاهم وفاة والدهم بعد أيام وتحولت القصة إلى لغز حير السلطات الطبية والقانونية، وسط تكهنات بين التسمم والمرض المجهول، بينما تكافح الأجهزة الرسمية لكشف الحقيقة.
بدأت القصة بظهور أعراض مفاجئة على الأطفال الستة، تشمل ارتفاعًا شديدًا في درجة الحرارة وقيئًا متكررًا توفي أربعة منهم خلال أيام قليلة، بينما نقلت الطفلتان فرحة (14 عامًا) ورحمة (12 عامًا) من المستشفى إلى مستشفى الإيمان بأسيوط قبل أن تتفاقم حالتهما من جديد وكانت رحمة هي الخامسة التي تموت، لتتبعها شقيقتها الكبرى فرحة، التي نُقلت إلى مستشفى الإيمان العام بأسيوط حيث توفيت لاحقًا ليلحق بها والدها، وتتوفى الأسرة بأكملها.
وزارة الصحة تفحص منزل الضحايا
وأكدت وزارة الصحة المصرية حينها، أن الفحوصات الأولية نفت وجود أمراض معدية مثل التهاب السحايا، لكنها لم تُعلن سببًا رسميًا للوفيات.
وأُرسلت عينات من دماء الضحايا ووالدهم إلى معامل الوزارة، كما جرى فحص الطعام والطيور في منزل الأسرة بحثًا عن سموم محتملة.
في المقابل، أشار بعض المصادر إلى احتمال تسمم كيماوي، خاصة مع تفاوت سرعة تأثير الأعراض على الأطفال.






















