كشفت المحامية مها أبو بكر، عن تقدم مكتبها ببلاغ ضد عمرو الجنايني رئيس اللجنة المسئولة عن إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم سابقًا، بسبب المنشور الذي نشره الأخير، عقب انتصار الزمالك على الأهلي بهدفين نظيفين في المباراة المؤجلة من بطولة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل” على ستاد القاهرة الدولي قبل أسبوع.
ونشر الجنايني عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورًا في اليوم التالي من المباراة ظهرت فيه صورة لمائدة بها طعام وعنونها قائلًا “فطار العرايس”، وهو ما أحدث حالة من الجدل بين رواد السوشيال ميديا ما بين مؤيد ومعارض.
وفي تصريحات خاصة لـ “الحرية”، أكدت المحامية مها أبو بكر أنها تقدمت بالبلاغ الرقيم ٢٤٦٠٢ لسنة ٢٠٢٤ عرائض النائب العام، ضد السيد عمرو الجناينى، وذلك بسبب منشوره علي الفيس بوك والمعنون بـ “فطار العرايس”.
وأضافت أبو بكر في بيان رسمي نشرته، أنني كوني مواطنة مصرية، حيث أنه بتاريخ 16/4/2024، قام السيد / عمرو يوسف حسن الجنايني بنشر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وذلك صبيحة مباراة كره القدم بين النادي الأهلي ونادي الزمالك، يتضمن إساءة إلى المرأة المصرية، بأن شبه النادى الأهلي بـ “العروسة يوم الصباحية”، أى أنه المفعول به في اليوم السابق قاصدَا بذلك السخرية بالتحقير والتقليل والحط من الشأن والتنمر.
وتابعت المحامية، وذلك مصدرًا صورة ذهنية مرفوضة دستوريًا واجتماعيًا وشرعًا وقانونًا للمراة المصرية، حيث أنها مواطن مصرى لها ذات الحقوق وعليها ذات الواجبات، فلا يمكن تصور أن مجرد النوع الخاص بالمراة كجنس كونها اأثى كرمها الله يُعد من قبيل التقليل والإهانة والسخرية من وجهة نظر المشكو في حقه.
وواصلت المحامية في بيانها حديثها قائلة، وقد تفشت جريمة التنمر في المجتمع المصري في الفترة الأخيرة، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، فكان لزامًا على المٌشرع المصري التصدي لها، وبالفعل تم النص علي جريمة التنمر بقانون العقوبات بالقانون رقم 189 لسنه 2020، حيث نص في الماده الأولى منه على أن تضاف إلى قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937 مادة جديدة برقم (309)مكررًا (ب) والتي عرفت التنمر وحددت عقوبته، حيث نصت على أنه يُعد تنمرًا كل قول أو استعراض قوة أو سيطرة للجاني أو استغلال ضعف للمجني عليه أو لحالة يعتقد الجاني أنها تسئ للمجني عليه كالجنس أو العرق أو الدين أو الأوصاف البدنية أو المستوى الاجتماعي أو الحالة الصحية أو العقلية بقصد تخويفه أو وضعه موضع إهانة وسخرية أو الحط من شأنه أو اقصائه من محيطه الاجتماعي.
واختتمت بيانها، لذا فقد حان الأوان للقضاء علي الصور الذهنية القميئة التى يحاول أن يصدرها البعض للمرأة المصرية والتى عانينا منها منذ عقود، معتقدًا أن ذلك من قبيل السخرية، فإننا إذ نشدد على أن هذا الأمر أصبح الآن مجرمًا بنص القانون تحت مسمى جريمة التنمر، ونضع ذلك أمام أعين الكافة ليرتدع كل من تسول له نفسه كائنًا من كان وأيًا كان موقعه التنمر أو النيل من المرأة المصرية بل من المجتمع كله، حيث أنها نصف المجتمع والمسئولة عن النصف الآخر، والله من وراء القصد.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/71cj





















