استاء أحمد حنتيش، الأمين العام لهيئة الاعلام السياسي والحريات بحزب المحافظين، من حبس هشام قاسم، رئيس مجلس أمناء التيار الحر، والذي تم احتجازه احتياطيًا بناءً على بلاغ مقدم من معارض آخر اتهمه بالسب والقذف.
وقال حنتيش: «إننا نرى أن الخلافات السياسية جزء طبيعي وصحي بين أفراد أو مجموعات أو كيانات تؤمن بالديمقراطية وتحترمها، ولا يجب أن تصل تلك الخلافات إلى مستوى الإجراءات القضائية في كل مرة ، بل يجب أن تحل من خلال الحوار البناء والمناقشات العقلانية التي تعزز من الحياة الديمقراطية وتعزز من تعدد الأصوات والتنوع السياسي».
وتابع حنتيش: « نعتبر الحبس الاحتياطي للسياسيين وأصحاب الرأي عمومًا ما هو إلا وسيلة لتقييد حرية التعبير، ورفض هذا الاجراء هو موقف قانوني وأخلاقي يمكن أن يكون له تأثير عميق على العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان».
وأكد حنتيش أنه لدينا مسؤولية مشتركة أن نعمل جميعًا على تعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين الأطراف المختلفة.
ودعا حنتيش جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة والتعقل والعمل على حل هذا الخلاف بطرق سلمية وديمقراطية، تحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير، وتعزز مبادئ العدل والشفافية، مؤكدا أننا نقف جميعًا في صف واحد مع هشام قاسم، مُطالبا بإطلاق سراحه.






















