أدان حزب المحافظين بأشد العبارات ما وصفه بـ”العدوان الإجرامي الغاشم” الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفجير الأوضاع في المنطقة.
وقال الحزب، في بيان له، إن العدوان الذي استهدف الأراضي اللبنانية وأسفر — بحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية — عن سقوط 203 شهداء ونحو 1000 جريح، يمثل مجزرة بشرية مروعة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود.
وأضاف الحزب أن هذا التصعيد الخطير، والسعي المحموم لفتح جبهة حرب جديدة رغم أجواء التهدئة الإقليمية، يبرهن بما لا يدع مجالًا للشك أن الكيان الصهيوني هو الخطر الأول والمحرك الرئيسي للاضطرابات في الشرق الأوسط.
وأكد أن إسرائيل تثبت للعالم أجمع أنها كيان يقتات على الدماء، ولا يستطيع العيش إلا في ظل الفوضى والدمار، متجاوزةً كافة الخطوط الحمراء والمواثيق الدولية.
وأوضح الحزب أن محاولات الاحتلال جر المنطقة إلى حرب شاملة هي هروب للأمام من أزماته الداخلية وفشله العسكري، مشددًا على أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الكاملة عن صمته المخزي الذي يمنح الضوء الأخضر لهذا التغول الاستعماري.
وأعلن حزب المحافظين تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني الشقيق في محنته، مؤكدًا أن أمن لبنان من أمن المنطقة بأسرها.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن دماء الأبرياء في لبنان وفلسطين ستظل لعنة تطارد القتلة، ولن تمر هذه الجرائم دون حساب.



















