في إطار توطيد العلاقات الثقافية المتميزة بين مصر و الصين، استقبل المتحف المصري بميدان التحرير اليوم وزير الثقافة الصيني والوفد الرفيع المستوى المرافق له، وذلك على هامش زيارتهم إلى مصر لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير التاريخي، المقرر إقامته في 1 نوفمبر 2025.

زيارة لتسليط الضوء على الإرث الحضاري المصري
تأتي هذه الزيارة الخاصة لتسليط الضوء على الإرث الحضاري العريق الذي يحتضنه المتحف المصري بالتحرير، والذي يُعد رمزًا للتاريخ المصري القديم وموطنًا لمجموعة من أهم القطع الأثرية في العالم، التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
جولة إرشادية داخل قاعات المتحف
استقبل الزيارة الأستاذ الدكتور علي عبد الحليم علي، مدير عام المتحف المصري، إلى جانب عدد من الأثريين العاملين بالمتحف.
وقام الفريق المصري بتنظيم جولة إرشادية مُعمقة للوزير الصيني والوفد المرافق، تضمنت القاعات الرئيسية التي تضم روائع من مختلف العصور المصرية القديمة، مثل:
- قاعتا كنوز تانيس وبسوسنس
- قاعتا كنوز يويا وثويا
- قاعات آثار الدولة القديمة
وقد شملت الجولة شرحًا تفصيليًا لأبرز المقتنيات الأثرية وكيفية تجسيدها لتاريخ مصر وحضارتها المتفردة.
إشادة الوزير الصيني بالتراث المصري
أعرب وزير الثقافة الصيني عن إعجابه الكبير بما شاهده من كنوز داخل المتحف، مشيدًا بالجهود المصرية المبذولة في الحفاظ على هذا التراث الإنساني الفريد، ومؤكدًا على عمق الاحترام الذي تكنّه الصين للحضارة المصرية التي تُعد من أقدم وأعظم حضارات العالم.
تأكيد على عمق العلاقات بين البلدين
من جانبه، أكد مدير عام المتحف المصري على عمق الروابط الثقافية التي تجمع مصر والصين، مشيرًا إلى أن المتحف المصري يرحب دومًا بجميع الوفود الدولية المهتمة بالحضارة المصرية.
كما تمنى للوزير الصيني والوفد المرافق إقامة ممتعة ومثمرة في مصر خلال هذا الحدث التاريخي الهام، مؤكدًا أن هذه الزيارة تأتي لتجسد التعاون الثقافي المستمر بين البلدين وتعزز مكانة مصر كمركز عالمي للحضارة والتاريخ.
اقرأ أيضا: “طاقة الشيوخ” لـ”الحرية”: وزارة الكهرباء وفرت 73 وحدة توليد احتياطية لافتتاح المتحف المصري الكبير






















