نشب خلاف بين الكاتبين الصحفيين علي القماش، ومحمد السيد الشاذلي عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعدما سرد القماش تفاصيل عن ما دار داخل اجتماع مجلس النقابة أمس، وكان أبرز هذه التفاصيل هو طلب الكاتب الصحفي محمد شبانة تولي رئاسة لجنة القيد، وانضمام الشاذلي لصفوف الداعمين له، «حسب قوله».
وقال القماش: اجتماع مجلس النقابة اليوم لم يكتمل لغياب أربعة من الأعضاء، ويمكن أن يطلق عليه اجتماع تمهيدى وهو أمر معتاد في جميع مجالس النقابة، ولكن الملفت للنظر في هذا الاجتماع محاولة الزميل محمد شبانه تولي رئاسة لجنة القيد».
وأضاف: «ورأيى الشخصى أنني اعترض تماما على هذا المطلب لأسباب موضوعية منها، أن الأفيد للعضو والمجلس وللجمعية العمومية تولي كل زميل اللجنة التي يمكن أن يتفوق فيها بشكل ملحوظ، والزميل شبانة متميز في لجنة النشاط، ويمكنه تنظيم رحلات متنوعه بسعر يناسب غالبية الزملاء».
وتابع القماش: «كما يمكنه إضافة لمسات جميلة مثل تنظيم مسابقات كروية بين الزملاء بالصحف المختلفه، وأيضا بين أبناء الصحفيين، وتنظيم مسابقات لألعاب مسلية مثل الشطرنج وغيرها».
وأكمل: «أما لجنة القيد فالزميل شبانه لا يصلح لها لأنه حنين ورهيف، ولذا يتوقع إدخاله شلة المعتصمين ومعهم ابن محسن أبو سته ٦ أصوات فنجد بائع البيبسي والفكهاني وكشف به ٤٥ شخصا لا يعرفوا يفكوا الخط وخشوا أن يسقطوا في الإملاء».
وأكد: «ووقتها أن قابلت أحدهم هيقولك جرى إيه يا فندى أنا أبو الزمل، والأمر الثاني مع احترامنا لشبانه إلا أنه لا يصلح للجنة القيد لأسباب تتعلق بملايين مهنية، فلدينا ما نشره بانحياز في الأهرام الرياضي يخل بالحيادية أو ذكر الرأي الآخر، ومنذ أيام أعلن عن مصدره الذي يسرب له الأخبار».
وتابع القماش: «ملاحظة هامه جدا عندما حاول فرض نفسه لرئاسة لجنة القيد بأن معه ستة من أعضاء المجلس رغم ما هو معروف أن جبهة تصحيح المسار أو جواز المسيار تضم خمسه فقط وهم عبد الرؤوف خليفة، ومحمد يحيى يوسف، وحسين الزناتي وأيمن عبد المجيد، والقول بأن معه ستة أعضاء يعنى إضافته للزميل محمد الشاذلي لفريقه».
وأوضح: «وإذا حدث هذا فهو تصرف محزن من الشاذلي، لأننا انتخبناه ووقفنا معه على أساس أن يكون قراره من دماغه لصالح النقابة والمهنة، ولا ينضم لأي فريق، ونأمل إيضاح من الزميل الشاذلي الذي وثقنا بأنه سيكون دم جديد وإضافه قوية للمجلس».
واستطرد: «أمر آخر أرجو من خالد البلشي طرحه وهو إيقاف القيد لمده عام أو أكثر، وقد سبق أن حدث هذا عام 1996 وقت جلال عيسي رحمه الله، رغم الفارق الكبير في مستوى الصحفيين وقتذاك عن الآن»
واختتم: «لقد طالبت الجمعية العمومية قفل الأبواب الخلفية حتى لا يتسرب من لا يصلح من خلف الأبواب فأصبحنا نخشى أن يتسرب البعض من الجحور تحت شعار شاور وأركب».
ورد محمد السيد الشاذلي على تصريحاته قائلا: «اليوم لم يكن اجتماع لمجلس النقابة، ولكن كان لقاء ودى لأعضاء المجلس عبارة عن احتفالية مصغرة، ولم يتطرق اللقاء لأي حديث عن تشكيل اللجان أو لهيئة المكتب».
وتابع الشاذلي: «وثانيا بأكد للجمعية العمومية كلها مش لحضرتك بس إن محمد السيد الشاذلي قراره من دماغه لصالح النقابة والمهنة وكل ما يخدم الجمعية العمومية».
وأكد: «وأنا بوعد الجمعية العمومية إني هطلعها على كل شيء، وختاما تجمعنى بك علاقة طيبة يا أستاذ علي وكان أولى تكلمنى تسألني وكنت هقولك ما حدث بالظبط».






















