تحول تريند «القبلات العلنية بين الأزواج» خلال الساعات الماضية إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انقسم الجمهور بين مؤيد يعتبر الأمر حرية شخصية، ومعارض يرى أن بعض التصرفات لا تناسب الظهور في الأماكن العامة.
وبدأت موجة الجدل بعد نشر الفنانة آية سماحة صورة رومانسية جمعتها بزوجها محمد السباعي داخل مصعد، خلال احتفالها بذكرى زواجهما، ظهرا خلالها في لحظة عاطفية أثارت تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.
الصورة سرعان ما تصدرت منصات التواصل، خاصة بعد حذفها لاحقًا، وسط حالة من الجدل بين من اعتبرها تعبيرًا طبيعيًا عن الحب، وآخرين رأوا أنها تجاوزت حدود الخصوصية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ دخلت الفنانة ثراء جبيل على خط الأزمة بعدما نشرت صورة من حفل زفافها وهي تقبل زوجها الفنان مختار الديناري، وأرفقتها بتعليق ساخر حمل إشارة مباشرة إلى الجدل المثار.
كما دعمت الفنانة التشكيلية غادة كمال أحمد هذا النوع من التعبير العاطفي، مؤكدة عبر منشور لها أن إظهار الحب بشكل علني لا يبرر الهجوم أو التنمر.
في المقابل، أثارت تصريحات الداعية عبد الله رشدي حالة كبيرة من التفاعل، بعدما وصف تبادل القبلات بين الأزواج أمام الناس بأنه أمر مرفوض ويتنافى مع الحياء العام، معتبرًا أن هناك محاولات لتغيير القيم المجتمعية بصورة تدريجية.
وردت آية سماحة على تصريحات عبد الله رشدي بانتقاد حاد، معتبرة أن البعض يتعامل بمرونة مع قضايا العنف والتحرش، بينما يهاجم مظاهر الحب الطبيعية بين الأزواج، وهو ما فتح بابًا جديدًا للنقاش حول مفهوم الحرية الشخصية وحدودها داخل المجتمع.




















