أعلنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية نجاحها في كشف ملابسات جريمة مقتل الطفلة “لارين”، والقبض على المتهمة التي اعترفت بارتكاب الواقعة كاملة، في جريمة أثارت حالة واسعة من الغضب والحزن بين الأهالي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام والدة الطفلة بشراء هاتف محمول حديث لابنتها الصغيرة، بهدف الاطمئنان عليها أثناء ذهابها وعودتها من الحضانة. وبحسب التحريات، لاحظت إحدى العاملات بالحضانة امتلاك الطفلة للهاتف، وقامت بسرقته مستغلة صغر سنها وعدم قدرتها على التصرف.
وعقب اكتشاف السرقة، توجهت والدة الطفلة إلى الحضانة، وتم التأكد من تورط العاملة في الواقعة، ما أدى إلى فصلها من العمل بعد افتضاح أمرها أمام أهالي القرية، بينما حاول زوجها احتواء الأزمة بشراء هاتف جديد وإنهاء المشكلة.
لكن المتهمة – وفقًا للتحقيقات – حملت بداخلها مشاعر من الحقد والانتقام تجاه الطفلة وأسرتها، معتبرة أن افتضاح أمرها تسبب في خسارتها لعملها وإهانتها أمام الجميع.
وكشفت التحريات أن المتهمة استغلت معرفتها بمواعيد خروج الطفلة من الحضانة بحكم عملها السابق، حيث ارتدت نقابًا واستقلت “توك توك” وانتظرت الطفلة عقب خروجها، قبل أن تقوم باختطافها وقتلها والتخلص من جثمانها داخل جوال ألقته بأحد المصارف.
وخلال ساعات من تكثيف التحريات وفحص كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود، تمكنت قوات المباحث من تحديد هوية المتهمة وضبطها، حيث أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة ودوافعها.
وأثارت الجريمة حالة من الصدمة بين الأهالي، خاصة مع بشاعة التفاصيل المتعلقة بطفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها، وسط مطالبات بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على المتهمة، لتحقيق العدالة والقصاص لأسرة الطفلة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأن المتهمة حامل في شهرها السادس، وأنها نفذت الجريمة رغم حملها، في واقعة وصفها كثيرون بأنها تجرد كامل من الرحمة والإنسانية.
واختتم الأهالي رسائلهم بالدعاء للطفلة الراحلة بالرحمة، ولأسرتها بالصبر على هذه الفاجعة الأليمة.





















