طلبت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم من قوة المديرية المشاركة في فعاليات إنسانية موسعة بهدف توفير الوحدات الحيوية اللازمة. وجاءت هذه الخطوة بالتنسيق الكامل مع قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية والجهات المختصة لتنفيذ حملة واسعة النطاق للتبرع بالدم. وتستهدف هذه الإجراءات الميدانية تعزيز المسؤولية المجتمعية وتوفير احتياجات المصابين داخل المستشفيات المختلفة بشكل مستمر وسريع لتخفيف معاناتهم الصعبة. وتأتي تلك المبادرة الرسمية تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء محمود توفيق لدعم العمل الإنساني وضمان التكافل الاجتماعي.
يقود القافلة الطبية ميدانيا اللواء أحمد عزت مساعد الوزير مدير أمن الفيوم بالتعاون مع المركز الإقليمي لنقل الدم. وانطلقت الفعاليات رسميا من مقر إدارة قوات أمن الفيوم لجمع التبرعات من الأفراد والمجندين المتواجدين بداخل المعسكر. وشهدت الحملة حضورا مكثفا من ضباط قسم الإعلام والعلاقات وضباط قسم حقوق الإنسان لتنظيم الإجراءات الطبية المتبعة. وشاركت ضابطات بقسمي حقوق الإنسان ومكافحة جرائم العنف ضد المرأة في الإشراف على عمليات سحب العينات المختلفة.
تضامن رجال الشرطة ونشر ثقافة التبرع بالدم لحماية المجتمع
أكد اللواء أحمد عزت مساعد الوزير مدير الأمن على أهمية البعد الإنساني المتمثل في مشاركة القوات الحالية. ووصف مدير الأمن الإقبال الكبير من المجندين والأفراد بأنه جزء لا يتجزأ من واجبهم الوطني تجاه المواطنين. ووجه الشكر والتقدير لجميع المشاركين نظير ما أبدوه من استعداد كامل للتبرع بدمائهم لصالح الحالات الحرجة. وأعرب القائمون على الحملة عن تقديرهم البالغ لرجال الشرطة لإنقاذ حياة المرضى بالمستشفيات وتلبية الاحتياجات العاجلة.
تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الخطط التي تنفذها الوزارة لدعم رعاية المرضى وتوفير مخزون استراتيجي آمن. وشدد المسؤولون على ضرورة نشر ثقافة التبرع بالدم بين جميع أفراد المجتمع لضمان كفاية الاحتياجات الطبية المتزايدة. وتوجهت المديرية بالشكر للأطقم الطبية والمسؤولين الذين ساهموا في إنجاح القافلة وتسهيل مهام سحب العينات بكفاءة عالية. وتنتهي الفعاليات بتحويل كافة الوحدات المجمعة إلى المستشفيات الحكومية والمراكز الطبية المتخصصة للاستفادة منها فورا.





















