كتب أحمد أشرف
أدانت نقابة الصحفيين المصريين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني باستهداف الزميلين الصحفيين الفلسطينيين إسماعيل الغول ومحمد الريفي أثناء تأديتهما لعملهما في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهادهما بطريقة وحشية.
وفي بيان قوي على حسابه الشخصي عبر فيسبوك، وصف نقيب الصحفيين خالد البلشي هذه الحادثة بأنها “جريمة تليق بمحتل مجرم”، مشدداً على أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تستهدف الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، عقاباً لهم على نقلهم للحقائق حول حرب الإبادة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
وتزامناً مع هذه الأحداث الأليمة، أعلنت النقابة عن تنظيم يوم تضامني يوم الإثنين المقبل، في ذكرى يوم الأسرى، حيث سيشهد اليوم إيقاد الشموع ودفتر عزاء للزميلين الشهيدين، بالإضافة إلى فعاليات تضامنية مع أكثر من 100 صحفي أسير في سجون الاحتلال.
وأعربت النقابة عن مطالبها للمؤسسات الدولية بالتحقيق في جرائم الحرب التي ترتكب بحق الصحفيين، مؤكدةً على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال على الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وفي ختام البيان، أكدت نقابة الصحفيين المصريين على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية وللصحفيين في غزة، داعيةً جميع الزملاء للمشاركة في فعاليات التضامن القادمة.






















