أدان الحزب الشيوعي المصري بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، مدعوماً من الإدارة الأمريكية، حيث شنت طائرات العدو غارة همجية على العاصمة القطرية، استهدفت وفد حركة حماس المفاوض، وأسفرت عن سقوط 6 شهداء، من بينهم نجل القيادي خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة من مرافقيه إضافة إلى أحد أفراد قوة الأمن الداخلي القطرية.
وأعلنت حركة حماس أن محاولة اغتيال وفدها قد فشلت، فيما أكد رئيس وزراء العدو نتنياهو أنه «لا حصانة لقادة حماس في أي مكان»، وإلى جانب ذلك إعلان ترامب بأن واشنطن أُبلغت مسبقاً قطر بالضربة قبل تنفيذها، بما يؤكد مجددًا الدور الأمريكي المشارك في كل جرائم العدو الصهيوني.
وأوضح الحزب، أن هذه الجريمة تمثل عدواناً صارخاً على سيادة دولة عربية تقوم بالوساطة بين حماس والعدو الصهيوني.
انتهاك لسيادة قطر
وأشار الحزب، إلى أن هذا العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة قطر، الدولة التي تقوم بدور الوساطة، منتقداً في الوقت نفسه دور قاعدة «العديد» الأمريكية التي لم تتحرك لحماية سماء الدوحة أو شعبها، رغم أنها تضم أكبر ترسانة عسكرية أمريكية في المنطقة.
وأوضح الحزب، أن هذا العدوان السافر لكل ذي عينين أن العدو الوحيد لشعوب ودول المنطقة العربية هو العدو الصهيوني، وأن من يحتمي بالولايات المتحدة الأمريكية أو يراهن على السلام والتطبيع مع العدو الصهيوني لن يحصد في النهاية إلا المهانة والعدوان وفقدان سيادته على أرضه.
استنكار الاكتفاء بالشجب العربي
واستنكر الحزب، ردود الأفعال والبيانات الرسمية الصادرة عن عدد من الأنظمة العربية التي لم تتضمن سوى الشجب والإدانة ولا تتناسب مع التغير النوعي السافر في هذا العدوان، فإسرائيل اعتدت على دولة هي من أكبر الحلفاء للولايات المتحدة في المنطقة ودولة عضو في مجلس التعاون الخليجي وليست من دول المواجهة مع إسرائيل بل لها علاقات وثيقة معها، لذا وبعد هذا العدوان الذي وصفه رئيس الكنيست، بأنه رسالة لدول الشرق الأوسط بأسره.
وطالب الحزب الدول والحكومات العربية باتخاذ خطوات ومواقف عملية وسريعة للرد على الصلف والوقاحة الاسرائيلية التي تخطت كل الحدود وضربت بعرض الحائط وبشكل غير مسبوق كل القوانين والاعراف والمواثيق الدولية.
أولا: وقف كل أشكال الوساطة والتطبيع مع العدو الصهيوني وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد سفراء الكيان الصهيوَني من عواصم الدول التي اقامت علاقات مع إسرائيل.
ثانيا: تعليق اتفاقيات كامب ديفيد تمهيدًا لإلغائها وإلغاء الاتفاقيات الإبراهيمية وغيرها من الاتفاقيات التي وُقّعت مع العدو الصهيوني.
ثالثا: وقف مصر لصفقة استيراد الغاز من اسرائيل على أن تقوم البلدان العربيه المنتجة للغاز بمد مصر بكميات الغاز المطلوب.
رابعا: إغلاق القواعد العسكرية الأمريكية، في دول الخليج، مع التأكيد الدائم على مقاطعة البضائع والشركات الداعمه للكيان الصهيوني.
خامسا: مطالبة المنظمات والمؤسسات الرياضية والفنية بتوقيع عقوبة الطرد على إسرائيل جراء سياساتها الإجرامية من إبادة جماعية وتجويع للشعب الفلسطيني في غزة.
سادسا: إهابة بجماهير الشعوب العربية أن تجعل من جرائم إسرائيل دافعا لاستنهاض إرادتها والضغط على حكوماتها من أجل تنفيذ هذه المطالب والتمسك بخيار المقاومة ودعمها حتى يحقق الشعب الفلسطيني أهدافه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
إقرأ أيضا.. رئيس حزب السادات لـ«الحرية»: استهداف قادة حماس في قطر تصعيد مقلق يُهدد استقرار الشرق الأوسط






















