ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة موسعة تناول خلالها أبرز التحديات الراهنة ورؤية الدولة لتحقيق النمو والتنمية، مؤكدًا أن شباب مصر يمثّلون المستقبل الحقيقي ومحور الخطط الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وأكد الرئيس أن الدولة تسعى إلى تحقيق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة رغم ما تواجهه من تحديات كبيرة على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن العمل الجاد في جميع القطاعات يمثل الضمانة الأساسية لتحقيق التقدم.
وأشار السيسي إلى أهمية الإدراك الشعبي لطبيعة اللحظة الراهنة، موضحًا أن الوعي المجتمعي واختيار ممثلين على درجة عالية من الفهم والخبرة داخل البرلمان عنصر حاسم في مسار الدولة السياسي.
وتطرق الرئيس إلى تجارب تاريخية أثّرت على الاقتصاد المصري، موضحًا أن مصروفات الدولة عقب حرب 1967 دفعتها إلى التوسع في الاستدانة، لافتًا إلى أن احتياجات الدولة الحالية تتطلب إنفاقًا يفوق القدرات المتاحة، بما يستدعي إدارة رشيدة للموارد.
وكشف الرئيس أن قيمة الدعم المقدم لأسطوانات البوتاجاز وحده يصل إلى 30 مليار جنيه سنويًا، موضحًا أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وفي سياق متصل، أكد السيسي أن الزيادة السكانية تشكل قوة مضافة إذا جرى استثمارها بالشكل الصحيح، داعيًا إلى تعميق الوعي بمتطلبات الحفاظ على الدولة وضرورة اختيار العناصر القادرة على إدارة الملفات الوطنية بكفاءة.
وشدد الرئيس على أن تقدّم الدول يحتاج إلى إرادة جماعية ووعي واسع لدى المجتمع، مؤكدًا أن مصر قادرة على تجاوز التحديات عبر تضافر الجهود والعمل الواعي والمسؤول.




















