قال الدكتور السيد البدوي، كبير العائلة الوفدية، إنه على مدار الثماني سنوات الماضية لم يفكر في الترشح لرئاسة حزب الوفد، مضيفا أن ترشحه جاء بعد ضغوط من قيادات وأعضاء الحزب.
وأضاف البدوي خلال حواره مع “الحرية” أن حزب الوفد يمثل بيته وليس مجرد حزب ينتمي إليه، مؤكدا: “أنا جلست على مقعد الرئاسة لذلك لا أسعى إليه، كما أنني رفض منصب رئاسة الوزراء مرتين، لأنني لا أسعى إلى أي منصب”.
وتابع: “لا يوجد شك في تراجع الوفد بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وتراجعنا ظهر في الشارع من خلال عدم قدرتنا على تحقيق نتائج في انتخابات النواب الفردية”.
وأكد كبير العائلة الوفدية، أن الوفد يمثل حجز زاوية في الحياة الحزبية لذلك الحفاظ عليه يعتبر واجب وطني، مشيرا إلى أن مسؤولية تراجع دور الوفد مشتركة، ولا يوجد شك أن الخطأ الأكبر يقع على القيادة المسؤولة.
وشدد على أنه يحتاج جميع الوفديين بجانبه حتى يعود بيت الأمة إلى صدارة المشهد، مضيفا: “سأرفع الظلم عن كل من تم إقصاؤهم بشكل يخالف اللائحة، ولم ولن أفكر في ما يتردد حول تصفية حسابات”.
وأشار البدوي إلى أن تجربته أثناء فترة ترؤسه للوفد دليل على ما يمكنه فعله، مؤكدا: “لدي الخبرة السياسية والإدارية والإعلامية القادرة على إعادة هيبة الوفد سياسيًا وإعلاميًا”.
ولفت إلى أنه يرحب بأي مناظرات سياسية مع المرشحين المنافسين ومستعد لها، من أجل إعادة الزخم السياسي والإعلامي لبيت الأمة، مضيفا: “حملتي الانتخابية هي جموع الوفديين كافة ولم أفكر في شعار لها، ولا يوجد متحدث إعلامي باسمي، وأنا لا أنقل رسائل عن طريق أي شخص”.




















