اتهمت المعارضة الفرنسية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، بـ”التنازل” عن السيادة الوطنية بعد اقتراحه إدراج الأسلحة النووية في المناقشة الجارية حول السياسة الدفاعية الأوروبية المشتركة.
وقال ماكرون في رده على خطابه عن إنشاء استراتيجية دفاع أوروبي، ونشر دروع مضادة للصواريخ وأسلحة بعيدة المدى وكذلك أسلحة نووية: “العقيدة الفرنسية تنص على أنه يمكننا استخدامها عندما تتعرض مصالحنا الحيوية للتهديد. لقد قلت بالفعل إن هناك بعدا أوروبيا لهذه المصالح الحيوية”.
وأضاف ماكرون “أنا أؤيد إطلاق هذا النقاش الذي يجب أن يشمل بالتالي الدفاع المضادّ للصواريخ، والأسلحة البعيدة المدى، والسلاح النووي لدى الدول التي تملكه أو التي لديها سلاح نووي أمريكي على أراضيها.
دعونا نضع كلّ شيء على الطاولة وننظر إلى ما يحمينا حقا بطريقة موثوق بها”، بحسب “العربية”.
لكن ندد فرانسوا كزافييه بيلامي، رئيس قائمة حزب الجمهوريين في الانتخابات الأوروبية المقررة في التاسع من يونيو، بهذه التصريحات “الفائقة الخطورة”، معتبرا أنها “تمسّ عصب السيادة الفرنسية”.
وقال غاضبا في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام المحلية: “لا ينبغي لرئيس دولة فرنسي أن يقول ذلك”.
ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبحت فرنسا الدولة العضو الوحيدة التي تمتلك قدرة الردع النووي.
ومع ذلك، فإن الحوار حول القضايا الأمنية مستمر مع لندن، وخاصة داخل المجموعة السياسية الأوروبية، وهو المنتدى الذي تم إنشاؤه حديثا بمبادرة من الرئيس الفرنسي.






















