قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير جمال بيومي، إن ما يجري في قطاع غزة من قتل وتجويع للمدنيين يعد جريمة من جرائم الحرب التي تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً أن استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، الذين لا يجدون ماءً أو طعاماً أو وقوداً أو كهرباء، يعد أمراً لا تقبله أي دولة في العالم.
الإجرام الإسرائيلي
وأوضح بيومي، خلال تصريح خاص لـ«الحرية»، أن هذا الأجرام الإسرائيلي المتواصل يعكس مخططًا واضحاً لخنق وقتل الشعب الفلسطيني، على أمل أن يأتي يوم يتفوق فيه عدد اليهود على الفلسطينيين، إلا أن الواقع الآن يظهر أن الفلسطينيين قد تفوقوا عدداً، رغم كل ما يتعرضون له من ويلات.
قطع المساعدات عن قطاع غزة
وأضاف أن ما يجري من قطع المساعدات عن قطاع غزة يهدف إلى تجويع السكان ودفعهم للهجرة القسرية تحت ضغط دولى، موضحاً أن الاحتلال يسمح بدخول عدد أقل من الشاحنات يوماً بعد يوم عبر معابر رفح أو كرم أبو سالم «النقسان» أو «العوجة»، في محاولة لخنق الحياة داخل القطاع، لكنة أكد في الوقت نفسه أن الفلسطينيين سيصمدون رغم الحصار.
مصير سكان غزة
وتساءل عن مصير سكان غزة في ظل هذه الضغوط، هل سيتم تهجيرهم؟ وإلى أين؟، مشيراً إلى أن هناك من تحدث سابقآ عن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، لكنه شدد بقوة على أن بقوة على أن سيناء أرض مصرية منذ الأزل، ولن تباع أو تفرط فيها مصر تحت أي ظروف.
إقرأ أيضاً:جمال زهران لـ«الحرية»: ما يحدث في غزة إبادة جماعية معلنة والعرب مشاركون في الجريمة بصمتهم





















